هذا الوزيرُ الخطير الباذخ الشان
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هذا الوزيرُ الخطير الباذخ الشانهذا الذي فاق في حسنٍ وإحسانِ
لم أدرِ في ايّ تشبيه اشبههُوالبدر ليس لهُ شبه بإنسانِ
أفادنا فوق ما نرجوه من وطرولم يفت نفعهُ القاصي ولا الداني
يا للذكاء اذا ازكى قريحتهُوكيف يحيا رياض بين نيران
صداه لازال يدوي غير منقطعوكــــل يــــوم له وقــــعٌ بآذاني
وذكرهُ مثل مسك بك واجمل منورد تفتح في جنات اغصان
عن الوزارة لا زالت تفوهُ بهِكذا تنادي رياض انت انساني
لثــــوب اقــــوالهِ لونٌ وان بــــرزتلنا محاسنه في غير الوان
يا صادقاً قد كسا جيد العدالة منحُلي غوالٍ كياقوتٍ ومرجان
وان يخالف له مروءٌ مشيئتهُبكى زماناً طويلاً بالدم القاني
آثارك الغرُّ لا زالت معالمهاتزداد حسناً على تقطيع ازمان
وفي حدائقنا انت الرياض لناكما الرياض نمت في وسط بستان
وانت في خد هذا العصر شامتهُوانت في نحرهِ اسماط عقيان
وانت اشهر من نار على علموانت لست بمحتاج لتبياني
فالبدرَ ليس بمحتاج لمعرفةٍكذا الصباح غني عن كل برهان
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر رشيد مصوبع، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.