أذكر في صبا الأمنيات
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أذكر في صبا الأمنياتتمنيتك
ورفيقاتي اشتهينَ طلّتك تلكوتزوجنك سرّاً
وأنجبنَ منك أولاداً لم ترهملهم عيناك
وجينات غضبكوشعاراتك.. وقضاياك
وذاك العنفوان الآسرثمّ يوم كبرت وفهمت العالم
وكبرت انت.. وتغيّرتأقسمت بأولادي المجهضين منك
وبخيبتي فيكألّا أراك
لكأنّي ما عاديتكإِلَّا كي يصنع سؤالك عيدي
حين بعدَ عمرٍ تقول:أعيدي
هذا العمر قليلاً إلى الخلففتتنهد السنوات.. ينطفئ غيظي
ويعود إلى غمده السيفلكأني أحبك
أو أحبّ فيكفائض الحزن المتاح
لرجلٍ يملك كلّ شيءكل شيء تقريباً
ولا تملكه الأشياءيتخلى عنها قبل أن تشيّئه بقليل
يهبها للآخرينكي لا يكون ملكاً سوى على حصانه
وعلى امرأة من دون النساءيودعها بعد كل حرب
عرق خساراتهلكأني أردتك تماماً كما كنت
كشيءٍ لم يحدثكقبلةٍ لم تكن
كموعدٍ أخلفتهكحلمٍ ينتظر
ككتابٍ قد يكتبككاتبة لن تكتب..
كم أحبّتك!يا آخر سادة الحب
لاتعتبمن دون أن أنساك
بعدك التهم العشق جناحيّوخنت انتظارك
لَيْس لي ما أهديه لك عدا ذاكرة اللهبفأشعل بقصص حبي أحطاب نارك
ولا تشهد على رمادي سواك
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أحلام مستغانمي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٥ بيتًا. وهي من شعر التفعيلة، ورويّها حرف الكاف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.