قلتَ مرّة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قلتَ مرّةخبّئي وعداً بجيبِ الليلِ
أحلى الصبحِ ريبةْوتعاليْ
كلُّ هذا الحزنُ شبّاكيفلا خوفَ إذا جئتِ بخيبةْ
قرّبي وجهكِ منّيقرّبيني منكِ أكثر
كلّ شيئٍ عندما أجمعُ أحزانيعلى كفّيكِ يصغُر
فدعيني أرقدُ الليلة في عينيكِإنّ الحزنَ مُقبِل
ثمّ ماذا . . . لوتحدثنا قليلاَمغلقاً عمريَ كان
متعباً وجهك كانوالتقينا ذات ليلة
كلّ شيء ممكناً كان. .غامضاً كنتَ كمشروع قدر
مدهشاًفيك مزيج من أميرٍ أمويٍّ
واشتعال عاشقٍ يرقص حول النارفي ليل الغجر
مفرطاً في الزهوِ كنتَوبخيلاً ذلك الموعد كان
كان أجمللو تركنا هامشاً للصمت
كيْ نُبقي على الحلم قليلاَلو فقط قلتَ أحبُّك
لو أنا. .قرّرتُ أن أصمتَ كي أبقى جميلَة
غير أنّا . .بين قوسين من الحلم . . ورعشةْ
قد تحدّثنا كثيراًوكسرنا في ارتباكٍ كلّ دهشةْ
كلُّ شيء ممكناً كان . .أتدري ؟
كنتُ أرتاحُ لعينيكَ كثيراَكنتُ لا أملكُ للحلمِ سوى عينيكَ
مشواراً قصيراَكنت مشروع قصيدةٍ
قبلةٍ مسروقةٍ في نصفِ نظرةغير أنّا
قد تحدّثنا عن الحبّ وعن بوشكينعن لوركا
عن الحُكم عن المُلكوعن أشياء أخرى
واختلفنافكلانا في الهوى
ينتمي كان إلى غير قبيلةْكان أهون
لو صمتنا مثل كلِّ الغرباءأو رقصنا تحت نورٍ خافتٍ أيَّ رقصة
فلماذا قد تحدّثنا كثيراً؟يا لحمق الكلمات
عندما تشعلُ في العتمةِ كلَّ الضوء فيناو إذا بالحلم يُغتال بغصّة
ثمّ ماذاكلُّ شيء ممكناً كان ولكن
قد تذكّرت صديقاً شاعراًماتَ ولم يحكِ كثيراً
أنت لا تعرفُ اسْمَهوتذكرت المطارات وتفتيش الحقائب
عندما يصبح حتّى الورقُ المكتوبُ تُهمةوتذكرت رفاقي الطيبين
وعيون المخبرينوتذكرت أني امرأة
ما احترفت في عُمرها البهجة لكنلم يكن حزني كما حزنُك.. تخمة
ثمّ ماذا..عبثاً في ظلّ عينيك أسافر
عبثاً تبحث عن نقطة ضعفيلم يعدْ صوتك يغريني.. ولا يُبعدُ خوفي
ثمّ ماذا..كم هو صعب أن تفهم هذا..
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أحلام مستغانمي، من العصر الحديث، وتقع في ٣٧ بيتًا. وهي من شعر التفعيلة، ورويّها حرف الراء، وغرضها الشوق.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.