صبرت عليك وأدري
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
صبرت عليك وأدريكان رهانك كسري
من قهريقاطعت حنين الوقت إليك
ارتشافي صباحا لصوتكارتطام أشواقي بموجك
من فرط سهادي بكما خنتك
لكنّي رحت أخون الزمان بعدكأعصى عادة العيش بإذنك
أنسى انتظاري لكفرحتي حين يهلّ رقمك
ازدحام هاتفي بككم أخلصت لغيابك
لكنّها ذاكرتي خانتنيتصوّر
ما عدت أذكر عمر صمتكولا متى آخر مرة قابلتك
وكم من الوقت مرّ من دونكفكيف قل لي أنتظرك
وأنا ما عدت أعرف وقع خطاكمنذ افترقنا
ما عاد الأمر يعنينيسيّان عندي إن غدرت أو وفيت
يكفيني يا سيّد الحرائقأنّك خنت اللهفة
وأطفأت جمر الدقائقما خُنتُك.. لكنْ خانك حبري
مُذ قرّرت ألا أكتبكلن تدري
كم اغتلت من قصائد في غيابكحتّى لا تزهو بحزني
حين تفضحني الكلماتما خُنتُك
فقط نسيت أن أعيش يتوقيتكما عدتُ أذكر
كم من المطارات حطّ قلبي بهادون علمِك
والله ما خنتكولا ظننت قلبي
سيقوى على الحياة بعدكلكنّه الخذلان
علّمني أن أستغني عنكأصبحت فقط
أنسى أن أسهركأأبى أن أذرفك
أكثر انشغالاً من أذكركوأكبر الخيانات النسيان !
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أحلام مستغانمي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٤ بيتًا. وهي من شعر التفعيلة، ورويّها حرف الكاف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.