في حضرتك
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
في حضرتكتخلعُ الكلمات كنزَتها الصوفيّة
و النساءُ الجميلاتُ في أثوابهنّ الخفيفةِيعْبُرْنَ مأخوذاتٍ بضوءِ فتنتك
فكأنّما ثمّةَ إهانةٌلنساءِ الأرض
أن تكون رجلاً وفيّاًفي مدنٍ طاعنةٍ في الخيانة
أنت الذي بدونِ قصدٍتُصبحُ أجملَ في تمنّعك
ثمّةَ إغراءٌفي أن تكونَ على هذا القدر من الولاء
لحبٍّ مستحيلٍ إلى هذا الحدّو أنا التي
أعرفُ عنك مالا تعرفهُ النساءأدري غرابةَ فتنةٍ
تبثّها في صمتِها رجولتُكأرصُدُ عبرَ القارّاتِ ذبذباتِ رغبتِك
أخافُ على كلّ أنثىمِن صواعقك العشقيّة
أحجز الوقت سريراً لرائحتكفي غيابك
أرى الأشياء بعينيكفأنا أغار عليك
من نساء لم تلتقِ بهنّ بعدمن أشياءَ لم تحدُث لَكَ بعد
من نظراتٍقد لا تتقاطعُ مع خيالاتِك
أغارُمِنْ عطرٍ قد يشبه عطري
يتربّص بك في مصعدٍمن امرأةٍ فيها شيءٌ منّي
تجلس جوارك على مقعدٍمن لقطة حُبّ
من مشهدٍعلى قنواتِ الضجرِ الليليّة
قد يُغريك بغيريتصوّر
قد أغارَ مِنْ أشياءَقد لا تعبر ذهنك أبداً
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أحلام مستغانمي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٠ بيتًا. وهي من شعر التفعيلة، ورويّها حرف الكاف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.