أحمدٌ نظمه كنهج البلاغة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أحمدٌ نظمه كنهج البلاغةمعجزات وحكمةٌ وبلاغه
أتراه أوحى إليه فوافىبقران للشعر يبغي بلاغه
تستطيب الأفهام منه مذاقاًيتمنّى حجا البليغ امتضاغه
فهو كالماء رقّة ومضَاءًساغ في السمع فاستلذ انسياغه
صاغ للشعر غرّة وقفاه القوم حيناً فحجلوا ارساغه
ثم وشا بصبغة لم يجدهاغيره فهي نكتة في الصباغه
إن يكن أخلص القريض بسبكٍفلقد صاغه أجلّ صياغه
وأرانا تيجان فكر يُحَلّىكل فكر صفا بهنَّ دماغه
يا إمام القريض هاك نظاماًفيك لم استجز حَيَاءً بلاغه
يتوارى كباطلٍ ما رأى الحق جلياً إلاَّ تمنى اندماغه
أو كعينٍ رأينَ ربّ عذارٍعارضيه قد زرفنت أصداغه
واجزني عنها بدائع نظمٍأحكمت قالب السنا افراغه
وأجبني بما يراض به العقد إذا حاول الجموح انزياغه
فهي يا صاح دونها حجر الشحذ إذا كلّ ذهن رب البلاغة
أتت في الدهر واحد شغل الدهر به فلستُ أهوى فراغه
فاطرحني من انتقاد المعانيلا يوازي القروم طفل المراغه
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد جواد عواد البغدادي، من العصر العثماني، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الغين، وغرضها المدح.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الغين
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.