يا أحمد المرتقي أوج الكمال ومن
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا أحمد المرتقي أوج الكمال ومنشاعت فضائله في العرب والعجم
وذكره سار في الآفاق منتشراًكما سرى البدر في داج من الظلم
ومن غدا لفظه كالدرّ منتظماًوليس ينقص قدراً غير منتظمِ
بعثت نظماً معاليكم به ظهرتظهور نار القرى ليلاً على علم
قد انبتت زهره من فكركم ديمٌإن الحيا ينبت الأزهار في الأكم
يردّ فكر الذي أضحى يعارضهكما يرد جماح الخيل باللّجم
سألتنا حلّ بيت شاد معهدهأديب بوصير فحل الشعر والحكم
في مدح خير الورى الهادي البشير ومنلولاه لم تخرج الدّنيا من العدم
لو ناسبت قدره آياته عظماًأحيى اسمه حين يدعى دارس الرِّمم
معناه قدر رسول اللَّه أعظم منآياته عند باري الخلق والأُمم
وإن آيــــاتــــه ليــــســــت مــــساويةلقدره عند ربّ العرش في العظم
لكنها ظهرت كي يُستدلّ بهاعلى نبوّة خير الخلق كلّهم
ولو تساوى لقدر المصطفى لغدايحيى بأسمائه بالٍ من الرّمم
هذا هو الحق في معنى سؤالكموالحق يظهر من معنى ومن كلم
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد جواد عواد البغدادي، من العصر العثماني، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الميم، وغرضها المدح.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.