ومَن يَطمَع بعَفوِ اللَه حتَّى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ومَن يَطمَع بعَفوِ اللَه حتَّىيَميلَ بهِ الطَماعُ إلى الخَطاءِ
يَقَع وَشكاً بأَيدي عدلِ ربٍّفيُسلِمُهُ إلى سيف القَضاءِ
فلا تَجنح يميناً او شَمالاوقِف بينَ المَخافةِ والرَجاءِ
فذو الأَطراف مذمومُ الثَناءِوذو الأَوساط محمودُ السَناءِ
تَمَثَّلـ سُلَّماً فيها تَراءَى القُوَى بينَ انحِدارٍ وارتِقاءِ
فعِندَ قُنوطِكَ اصعَد بِارتِجاءٍوعِندَ طَماعكَ اهبِط باتِقاءِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر نيقولاوس الصائغ، من العصر العثماني، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الهمزة.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الهمزة
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.