أَي بطرسُ القَسُّ تَمَّ الحكمُ فيكَ كما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَي بطرسُ القَسُّ تَمَّ الحكمُ فيكَ كماقَضَى الالهُ وهل رَدٌّ لِما حَكَما
قُتِلتَ ظُلماً فيا رَعياً لمنظلمٍوالتَبُّ والبُؤس للجاني الذي ظَلَما
ساموكَ كُفراً فلم تكفُر فمُتَّ علىحِفظِ الوديعة بالإِيمان معتصما
لَئن تَكُن عِفتَ ارضاً والحيوةُ بهاحَربٌ فقد نِلتَ سِلماً في السَماءِ سَما
وان تَكُن ذُقتَ مُرَّ الذبحِ من أَلَمٍفحُزتَ حُلوَ مَلاذٍ لن يَرَى الأَلما
لا جُرمَ للبارِ والكُفارُ ان سَفَكوادَمــــاً زكــــيــــاً جُرمٍ فلا جَرَما
هُمُ الطُغاةُ الطَغامُ الكافرونَ فلافتىً بهم ذو فَتاءٍ يَحفَظُ الذِمَما
احسنتَ صُنعاً بهم فيما اصطنعتَ وقدجازَوك بالسُوءِ ما حازوا بهِ النَدَما
لِلّه دَرُّكَ مــــن شَهمِ الفُؤادِ فمااراعكَ السيفُ بل قَبَّلتَ منهُ فَما
ولا غَدَرتَ بعهدِ اللَهِ معتبراًهذا الوُجودَ ولكن خِلتَهُ عَدَما
جلوا الغِرارَ فلاحت في صفائحهِصحائفُ الموت امرٌ بالقَضا جُزِما
هو الشهيدُ الذي تمَّتــ شَهادتُهُبحفظِ إِيمانهِ حتى أَراقَ دَما
أَلقَوهُ شِلواً لقد شالت نَعامتُهُتَقرِي جوارحُهُ العِقبانَ والرَخَما
عَرَّوهُ سَلباً فلم يُنظَر لهُ كَفَنٌسُوَى الجُلَيد الذي منهُ عليهِ طَمَى
لِلّهِ مـــــن جَـــــسَــــدٍ عــــارٍ يُــــوَشِّحــــُهُمجسَّدٌ بالدم المسفوكِ منسجما
رعياً وسقياً لتُربٍ ضَمَّ أَعظَمَهُفقد ثَواهُ عظيمٌ شأنُهُ عَظُما
لحقتَ يا ايُّها المذبوحُ بالحَمَل الذبيحِ سَخلاً بطَوق الذبح مُتَّسِما
أُثني عليكَ بما خلَّفتَ من مَثَلفي طِرسِ عقل ذوي الأَلبابِ قدرُ قِما
ومن مآقي واحراقي عليك أَلِفتُالدمعَ منسجماً والقلبَ مضطرما
طُوباكَ يا من شَرَى الباقي وقاضَ به الفاني فقيَّضــ باريهِ لهُ النِعَما
فالمال طُرّاً فِدَى الأَبدانِ وَهيَ فِدَى الإِيمان حتماً وهذا الأمرُ قد حُتِما
تمَّتــ نِهايتُهُ بالحقِّ مختتماًفيا لِحُسنِ خِتامٍ ما بهِ اختَتَما
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر نيقولاوس الصائغ، من العصر العثماني، وتقع في ٢٢ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الميم.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.