أَرَى في يد التِسماح عَظماً مجرَّداً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَرَى في يد التِسماح عَظماً مجرَّداًومَدمَعُهُ يجري على ذلك العَظمِ
فاذهلني هذا الصنيعُ لانهُصنيعةُ وحشٍ فاتكٍ عادمِ الحِلمِ
فقلتُ اتبكي الذنبَ كونك قاتلاًفمالك تَذرِي الدمعَ سَجماً على سَجمِ
اجابَ لقد فوَّقتَ سهماً ولم تُصِبوشتَّانَ يا ذا الوهمِ جهلُكَ من عِلمِ
لَعَمركَ ما نَوحي على الميتِ انماعلى العَظم اذ لم يبقَ لي فيهِ من لحمِ
وما كانَ فيهِ من لُحومٍ نَهِمتُهاوما عاد لي من بعدُ ما يبتغي نَهمي
ففكَّرتُ في الخاطي المُصِرِّ وحتفهِفيبكي ولكن لا على الذَنبِ والجُرمِ
ولكن على عُمرٍ تَقضَّى ولم يَعُدلهُ زَمَنٌ يُحظيهِ في لَذَّة الجِسمِ
فيا مدمعاً عندَ المنيةِ باطلاًتسحُّ لقد مرَّ الزمانُ فلا تَهمِي
فمن نُقطةٍ كانت تبوخُ جهنَّمٌوتُوفي قِصاصَ الذنبِ بالكيفِ والكمِّ
وانكَ قبلَ الآنَ تبكي على الخَطاوتُؤثِرُ رَحضَ النفسِ من دَرَنِ الإِثم
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر نيقولاوس الصائغ، من العصر العثماني، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم، وغرضها الرثاء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.