أَنَا أَفْدِي الَّتِي تَغْدُو
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَنَا أَفْدِي الَّتِي تَغْدُوفَتَغْدُو الشَّمْسُ مُنْكَسِفَهْ
دَلاَلٌ نَــــظِــــيْــــرَ لَهُوَحُسْنٌ فَوْقَ كُلِّ صِفَهْ
تُرِيْكَ الصُّبْحَ مُقْبِلَةًوَجُنْحَ اللَّيْلِ مُنْصَرِفَهْ
وَتَحْسُدُ قَدَّهَا الأَغْصَانُ خَاطِرَةً وَمُنْعَطِفَهْ
وَتُضْمِرُ وُدَّ عَاشِقَةٍوَتُظْهِرُ زُهْدَ مُنْحَرِفَهْ
وَتَعْمُ أَنَّنِي دَنِفٌوَأَعْلَمُ أَنَّهَا دَنِفَهْ
وَيَمْنُعَها مِنَ الشَّكْوَىإِلَيْنَا أَنَّهَا صَلِفَهْ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر كشاجم، من العصر العباسي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الفاء، وغرضها الغزل.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الفاء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.