بعد الإساءة تجني حنظل الندم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بعد الإساءة تجني حنظل الندموتشتكي من جناها شدة الألم
وما ترى في الورى راقٍ لها أبداًولا طبيباً يداوي علة السقم
ولا شفيعاً من الأجناب إن سرقتيدافع الحد عن قطع لها ودم
سوى الفتى الحبر عبد الله من كملتمنه المحاسن من علمٍ ومن شيم
ابن الهمام صفي الدين سيدناعبد العزيز حليف الجود والكرم
هو الشفيع على شيخي الذي ازدهرتمطالع العلم من وجهٍ له وفم
أعني به صالحاً حيث الصلاح بهبادٍ سناه بنورٍ غير منكتم
من عترةٍ ورثت هديَ الرسول ومنهديٍ لهم يهتدي من قد تراه عمي
أهل الحديث وأهل العلم كم نشرواعلم الشريعة فيمن يقتدي بهم
أجاذب النفس طراً في زيارتهدهري على الرأس سعياً لا على قدمي
يا قبح الله أياماً لنا سلفتلم نحظ منها بأنس في ذرى نعم
قد كان لي من شؤون الدهر عائقةتصدني عن جميل السعي بالقدم
ها قد وفدت على باب اللجا برجاحسن اعتقاد بعفوٍ منك مغتنم
فإن تثرِّب على خل الجفا فلكمعرضي المصون مباح في حمى الحرم
وإن تروا صفح ذنبي منكم كرماًفذاك أحسبه من لذة النعم
دمتم بخير مدى الأيام ما طلعتشمس النهار تجلِّي غيهب الظلم
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الله بن عبد اللطيف آل عمير، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف الميم، وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.