ضني الفؤاد من الصدود فلا وفاً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ضني الفؤاد من الصدود فلا وفاًمني لمحبوب بدا منه الصفا
نكبت عنه ولم أزر حياً لهحين استهل هلاله بعد الخفا
يا حسرتي ضاع الزمان ولم أفزمن راحتيه بقبلةٍ فيها الشفا
ها قد جنيت وأرتجي منك الرضاعما جنيت وما أتيت من الجفا
فاغفر بحقك زلتي مهما بدتفلأنت أهل أن تجود وتعطفا
والعذر أولى ما يكون من الفتىوالصفح أشرف ما يكون إذا هفا
ها قد جنيت وما جنيت معرجبعقوبتي إلا إذا خصمي عفا
والعذر منه مع القبول هديةٌجادت عليَّ بنعمةٍ تنفي الجفا
لي في الوصال إلى منازل حيكمعزمٌ أراه مؤدياً حق الوفا
لكنما قد صدني عنه الحيافثنى الحيا عزمي على وعنفا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الله بن عبد اللطيف آل عمير، من العصر الحديث، وتقع في ١٠ أبيات. ورويّها حرف الفاء، وغرضها الفراق.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.