بَدا طَيفُ الأَحبِّة فاستهاما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بَدا طَيفُ الأَحبِّة فاستهاماوَحيّانا فَهل جابَ الكَلاما
وَوَافى يَستفزُّ القَلبَ شَوقاًفَلاقى فَوق ما يَبغي هِياما
فأَعجلتُ الفؤادَ قِرىً لَديهوَقدّمتُ المحاجرَ فاستقى ما
شَكَوتُ لَهُ تَباعُدَه فَولّىكَأَني ما رَعيتُ لَهُ ذماما
وَما لي أَشتكي وجداً لِناءٍوَلا عَرَفَ السلُوَّ وَلا الغَراما
لَقَد بعدت بِنا الدُنيا وَوالَتتصرّفَها وَما قالت سَلاما
كَأَني ما هَويتُ لها حَبيباًيحاكي حُسنُه البَدرَ التَماما
وَلا أَني قَضيتُ لَها التهانيوَلم أَجْلُ الزجاجةَ فَالمُداما
وَيا كَم لَيلةٍ وافَت وَصافَتبِنُور مُدامَتي أَجلو الظَلاما
فَلي وَجدٌ عَلَيها أَيّ وَجدٍأَكاد بذكره أستبكي الغَماما
وَلي أَملٌ قطعتُ بهِ اللَياليأَراني قد فَنِيتُ بِهِ وَداما
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حسن حسني الطويراني، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم، وغرضها الغزل.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.