سقم تردّد بين الرُوح وَالبَدَنِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سقم تردّد بين الرُوح وَالبَدَنِمِن فُرقة الآل أَو من غربة الوَطَنِ
في حَيث لا يُرتجى خلٌّ لنازلةوَلا مجيرٌ لما أَلقاه من زَمني
كَم قُلت وَالفكر يُبدي لي معاهدَهمتَشوقني وَعوادي البين تنذرني
يا منزلاً أفقُهُ بانَت كَواكبهمِن بَعد ما كان عَن زَهر السَماء غنى
وَيا جنانَ صَفاً نِلنا غضارتَهايُظلُّنا سابغٌ من وارف الأمن
هل من مدامٍ على ما شئت أشربُهاأَو من منادٍ بلقياهم يُبشرني
أَو من تلاق عَلى طولِ النَوى فَأَرىمِن المَسَرّة ما أَمحو بهِ حَزني
فَلم تَزَل عادةُ الدُنيا تُغرّرنيوَربما وَافقت ريح المُنى سُفني
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حسن حسني الطويراني، من العصر الحديث، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف النون.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها النون
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.