يا لَهف نَفسي وَلَست أَدري
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا لَهف نَفسي وَلَست أَدريبِأَيّ حال أَصون سرّي
فَلا عُيوني تَرى مَناميوَلا فُؤادي يُطيع أَمري
وَلا خَليل إِلَيهِ أَشكووَلا حَبيب يَصون صَبري
أَوّاه من حسرة أَراهاجلّت وَطالَت وَطالَ عُمري
قَد كانَ لي في الزَمان حُبٌّكَالشَمس تجري لمستقرّ
جَمالُه قبلتي وَدينيهَواه حشري بهِ وَنَشري
وَعــــزَتــــي ذلتي لديهوَكُل ذي رفعة لقدري
كانَت لَيال بِهِ وَكُنالَها نَدامى سرت وَنَسري
وَشَمس راحي بكف بَدرٍأَفديهِ مِن أَغيد بدهري
للضم قدّاً حوى كغصنللَّثمِ خدّاً حَوى كَزَهر
لا تذكروا بعدهم عُيوناًإِلا عُيوني جَرَت كَنَهر
وَلا تَقولوا عَساك تَسلوفَذاكَ قَول يَضيق صَدري
وَكَيفَ أَسلو وَكَيفَ أَنسىأَنسى زَماناً مَضى بمصر
هَيهات هَذا وَذاكَ منيبَل كَلّفوا بِالسلوّ غَيري
أَما أَنا فَالوَفاء دينيفَكَيفَ أَرضي لَهُم بغدر
وَأَيّ عذر إِذا التقينايَقوم عَن سَلوَتي بعذري
يا صاحبي لا تلم محباًمَهلاً فَحُكم القَضاء يَجري
إِن كُنت مثلي فَلُم وإلافَكُن محباً بُلِي بهجر
وَثمّ قُل ما تَشا وَحدّثوَلا تعربد بِغَير سكر
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حسن حسني الطويراني، من العصر الحديث، وتقع في ١٩ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.