سَفرت كَبدر التمّ في
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سَفرت كَبدر التمّ فيفلك المَعزّة وَالجَلالِ
وَمَشَت كَغُصن البان فيرَوضِ الخَلاعة وَالدَلالِ
خودٌ بَدَت فَهِيَ الغَزالةُ ذات لحظ كَالغَزال
طافَت بشمسٍ من طِلاًفَشربتُ من كف الهِلال
يا حُسنَها مِن لَيلةٍوَافَت وَلا كُلُّ اللَيالي
حَيث الشَباب مطاوعٌحَيث العَواذل في اعتزال
حَيث الحَبيب مساعدٌبوصاله بَعد المطال
لَما خَلونا لا تَسلعَما جَرى حالاً وَقال
قسَّمت عَيني للجمال وَقلتُ للقلب المَنال
وَبمثل فَوزي لَم يَفزمَن كانَ مثلي في الرِجال
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حسن حسني الطويراني، من العصر الحديث، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.