زَهى مِنها جَبينٌ كَالهِلالِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
زَهى مِنها جَبينٌ كَالهِلالِعَلى غُصنٍ يَميلُ مَع الدَلالِ
وَنمّ بجفنها سحرٌ خفيٌّيَصون بسيفه وِردَ الزلال
فَقمتُ لوصلها شَوقاً فقالَتبَعيدُ النَيلِ وَصلٌ مِن غَزال
فَحلَّلتُ البُنودَ وَلَست أَدريوَدَغدغتُ النُهودَ وَلا أُبالي
وَهذي عادَتي بَين الغَوانيوَتِلكَ حَقيقَتي في كُلِّ حال
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حسن حسني الطويراني، من العصر الحديث، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.