وَمَحبوبٍ يَجورُ عَلى مُحبٍّ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَمَحبوبٍ يَجورُ عَلى مُحبٍّببيض الهند مِن سودٍ كِحالِ
فَيُنجزنا الوَعيد بنارِ صدٍّوَيَمطلُنا لَدى وَعد الوِصال
عَلا كَالشَمس فَهوَ قَريبُ مَرآىًلِناظره بعيدٌ في المَنال
فَيا كَم قَد شَكَوتُ لَهُ غَراميوَتهيامي وَمِن بلبال بالي
وَتاه تَعزُّزاً وَجفا وَناءىوَأَغرب في التمنُّع وَالدَلال
فَلَما عيل صَبري في هَواهوَقَد قلّ احتمالي وَاحتيالي
بَعثتُ لَهُ بمرآةٍ يَرى مابِهِ قَد صارَ هَذا الحال حالي
فَلما أَن رأى بَدراً مُنيراًبَديع الحُسن في فلك الجَمال
غَدا صَبّاً به مثلي إِلى أَنتَبيّن بَينَ ذي شغل وَخال
فَقُلت لَهُ أتعذرُ يا حَبيبيمُحبّاً هَكذا يَقضي اللَيالي
فَقال أَرى الهَوى مثل الحُميّالَذيذَ البدء مَرهوبَ المآل
وَما كُنّا عَلمناه وَلَكنتَعالى العشقُ عَن همم الرِجال
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حسن حسني الطويراني، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام، وغرضها العتاب.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.