بَعُدَ اللِّقا وَنأَى الصَفا عَن خاطِري
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بَعُدَ اللِّقا وَنأَى الصَفا عَن خاطِريفَوفى السُهادُ عَلى البِعاد لِناظري
وَجرت غُروبُ العَين وَجداً وَالتَظىقَلبي لِطُول تَواصلٍ وَتهاجُر
لا الطَيف يَسمَح بِالمَزار وَلا الكَرىيُدني وَلا دَهري يُعزّز ناصري
لِلّه ما أَلقى بِبُعدِ أَحبتيوَبقربِ أَفكاري وَصَون سَرائري
أَجتابها وَأَجوز كُل تنوفةٍشَوقي نَديمي وَالخَيال مسامري
لا أَشتكي بَأسي لِغَير تَأمّليفَأَجولها فكراً بنظرة حائر
فَإِذا شَجى قَلبي حَنينُ حَمامةأَو شاقَني مَرأى بَهيج ناضر
نادَيت وَا شوقي لسكان اللَوىوَمعاهدٍ عَهدي بِها مِن حاجر
وَلّى الشَباب وَفيهمُ أَفنيتُهوَمَضى فَخلّف ما تُكنّ سَرائِري
خانوا وَقَد خانَ الزَمان وَأَهلهوَغَدا الوَفاء رَهين حكم الغادر
لَم يَبقَ فيهِ مِن مَتاعٍ يُقتَنَىإِلا التَوسل بِالنبي الطاهر
نُور الهِداية في البِداية وَالنِهاية مُقتدَى الدُنيا لِيَوم الآخر
هُوَ أَشرف الأَكوان أَكرم مرسلٍوَمــــبــــشَّرٍ للمــــتقين وَزاجر
فَالعروة الوثقى لمُمتَسكٍ بِهِوَالغاية القُصوى بِهِ للفاخر
كَم جاءَنا بِالبينات مِن الهُدىوَمحا الضَلالة بِاليَقين الظاهر
ذو الفَضل وَالجَدوى وَأَفضل مَن سَعىوَدَعى وَلَبّى لِلعَزيز الغافر
أَســــرى بِهِ لَيلاً فَأَعلى قَدرَهحَتّى اِستَوى مِن فَوق عَرش القادر
أَدناه وَاستدناه جلّ جَلالهفَرآه بِالأَبصار بَعد بَصائر
مَن مثله في المُرسلين وَما لهمِن مشبهٍ في فَضله وَمَناظر
صَلى عَليهِ اللَه خَير صَلاتهما نَوّرت ذكراه مهجةَ ذاكر
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حسن حسني الطويراني، من العصر الحديث، وتقع في ٢٠ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء، وغرضها الفراق.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.