وشفيت غلواء من آلامها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَشُفِيَت غَلواءُ من آلامِهالكِنَّها لَم تَشفَ من أَوهامِها
صُبابَةُ اللَيلِ عَلى الهِضابِتَزحَفُ زَحفَ الهارِب المُرتابِ
ساحِبَةً وشاحَها الرَماديعَن جَسَدِ الأَعشابِ وَالأَورادِ
وَبَرَزَت جَواذِبُ السُهولِعارِيَةً بِلَحظِها الخَجولِ
وَاِنتَعَشَت حُشاشَةُ النَسيمِفَاِرتَعَشَت في وَرَقِ الكرومِ
وَذَوَّبَت أَبخِرَةُ الأَنوارِفي الصُبحِ أَلواناً عَلى الاِطيارِ
يَراعِمُ الزَهرِ عَلى الآكامِتَبَسُّمُ الرَبيعِ لِلأَيّامِ
وَنَغَمُ الجَداوُلِ الرَقراقَهتَمتَمةُ الطَبيعَةِ المُشتاقَه
مَن يا تُرى يَكونُ هذا الوَلَدُفي مُقلَتَيهِ حُلُمٌ مُشَرَّدُ
كَأَنَّهُ في جِسمِهِ الضَعيفِوَرُيَقَةٌ من وَرق الخَريفِ
لا حُبُّهُ وَلا الرَبيعُفَقَبلُهُ وَعَينُهُ دُموعُ
عن القصيدة
«وشفيت غلواء من آلامها» من شعر إلياس أبو شبكة، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الميم، وهي قصيدة حزينة.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.