لَيسَ تُجدي خَيفة وَرجاءُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَيسَ تُجدي خَيفة وَرجاءُحَيث تَفنى شدة وَرَخاءُ
وَالليالي دَأبها في تَواليها اِنتِهاء أسُّهـ الابتداء
وَالأَماني كَالهَوى آتياتٌذاهبات ما لهن بقاء
وَالتَداني قسمة وَالتَنائيلَيسَ تَبقى نعمة أَو شَقاء
وَمبادي صفوها سَوفَ يَتلوه اِنقضاءٌ يَقتضيه اقتضاء
وَالخَبايا في زَوايا الأَواتيلحدود ثم يبدو الخَفاء
وَخمول المَرء عيش حبيبوَالمَعالي لِأَهلِها أَعداء
إِن جهد النَفس فيها فُضولحَيث يغني المرء قوت وَماء
كَيفَ تَهوى نضرة الأُنس مِنهاوَهِيَ دار وَحشة غَبراء
وَإِذا مــــا زار فرح وَحُزنٌثُم زالا فَالجَميع سواء
لَيسَ فيها غَير زاد التُقى زاد وَإِن لَم يَرضه الأَغبياء
فَاطّرح ما لَيسَ يبقى وَحاذرغرّةً ذلت بِها العقلاء
وَاسترح من هم دنياك وَاقصدجاه طهَ يعزك الانتماء
لُذ بخير الخَلق تحظى مِن الله بفضل ماله استقصاء
فهو رُكن العائذين إِذا ماكشفت عن وَيلها الدهياء
وَهوَ بر بِالأَنام رؤوفٌوَهوَ نور إِن دجت ظلماء
وَهوَ فينا رحمة اللَه يرجوما لديهِ المعشر الفقراء
ثق به وَاقصد حماه وَأمّلواقترح من فضله ما تشاء
وَاعتصم منهُ بجاه خَطيرطالما لاذت بِهِ الأَنبياء
واشف داء البؤس من راحتيهبنعيم فالأَيادي دَواء
يا رَسول اللَه أَنتَ مَلاذوَمعاذٌ يَأتمه الضعفاء
يــــا رَسول اللَه أَنتَ وليّإِن جفت من أمّها الأَولياء
يا رسول اللَه فيكَ الأَمانيناعِمات ما بِها بَأساء
يا رَسول اللَه خلص فؤاديمِن هُموم أَصلها الأَهواء
يا رَسول اللَه بصِّر عيونيبعيوب زادهن الغطاء
يا رسول اللَه نوّر يقينيبِالهُدى كَي تَنجلي الأَسواء
يا رَسول اللَه أَصلح شؤونيفشؤوني في الخدود دماء
يا رَسول اللَه كن لي فإنيوَالهٌ مــــسّتنيَ الضراء
يا رَسول اللَه أَنتَ ظَهيرمستعان إن نَأى الظهراء
فَــــســــلام دائم وَصــــلاة الله تَتلو مالها إنتِهاء
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حسن حسني الطويراني، من العصر الحديث، وتقع في ٣٠ بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف الهمزة.
بحر المديد: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الهمزة
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.