بشراي ما أنا شاهد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بشراي ما أنا شاهديا عام وحدي ملتقاك
دارت بــــروجك والهوىيخطو وتتبعه خطاك
وحمدت وجهك مقبلاومضى فلم أذمم قفاك
هــــذي فــــتــــاتي هذههي لا خلاف ولا اشتباه
هي في بديع قوامهاهي في الصبا، هي في حلاه
هي في غوايتها وآهٍ من غوايتها وآه
ضمي ثُغيْرك يا بنيةوابعثي منه الأمل
لا بالعهود إلى مدىعــــام ولكن بالقُبَل
إن ساعفتني ليلةفدعي العهود إلى أجل
عام تفتَّحــ بالرجاء وبالرجاء ختمتِه
ودَّعــــت ذاك العام فيقربي كما استقبلته
قوليــ، وقد ولى، أفيشرع الوفاء قضيته
لا تخدعيني يا بنيةبالوفاء من اللسان
خنَّاـــ وخنت ولا أقول سلي فلانة أو فلان
ذهبت خيانتنا معًاوالآن نحن الباقيان
ذهبت خيانتنا كماذهب الوفاء ومن يفون
لا ذمــــةٌ تــــبقى ولايبقى الوفي ولا الخئون
كم ذمة ضيعتهايا عام في تلك الغضون
انظر ألست ترى فتاتي حيث كنتُ ضممتها
في جلسة الأمس التيحتى الصباح جلستها
فكأنها ما فارقتصدري ولا فارقتها
وإذا ســــــألت وربـــــمـــــاجاء السؤال بلا كلام
ماذا تقول مودعيوالليل يومئ بالسلام
حيرتني يا عام فاســـتمع الجواب ولا ملام
ما كنت عندي أيهــــذا العام كلك بالسعيد
لكن سويعات مضتلي فيك تنسي ألف عيد
غفرت ذنوبك كلهاوطغت على العام الجديد
حسبي من الدنيا الذيأعطت ودنيانا غرور
حسبي قليل عطائهاوقليلها أبدًا كثير
إن عاد يوم غد كأمـــس فدرْ زمانُ كما تدور
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عباس محمود العقاد، من العصر الحديث، وتقع في ٣٠ بيتًا. ورويّها حرف الكاف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.