يهنيك يا زهر أطيارٌ وأفنان
الشاعر: عباس محمود العقاد · البحر: البسيط
هذه القصيدة من شعر عباس محمود العقاد، من العصر الحديث، وتقع في 165 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف النون.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يهنيك يا زهر أطيارٌ وأفنان ... الطير ينشد والافنان عيدان
طوباك لست بانسان فتشبهني ... اني ظمئت وأنت اليوم ريان
هذا الربيع تجلى في مواكبه ... وهــــكــــذا الدهر آن بعدها آن
تفتحت عنه أكمام السماء رضىً ... وزفهُ من نعيم الخلد رضوان
وشائع النّور في البستان باسمةٌ ... والأرض حــــاليــــة والمــــاء جــــذلان
الشمس تضحك والآفاق صافية ... جلواء والروض بالأثمار قينان
وللنسيم خفوق في جوانبه ... وللطــــيــــور تــــرانــــيــــم وألحــــان
في كل روض قُرى للزهر يعمرها ... يا حبذا هي أبيات وسكان
مستأنسات سرى ما بينها عبق ... كما تراسل بلأشواق حبان
الورد يحمر عُجباً في كمائمه ... والياسمين على الاغصان ميسان
وللقرنفل أثواب ينوعها ... عن البلور صناع الكف رقّان
وللبنفسج أمساح ممسّكة ... كأنه راهب في الدير محزان
وحبذا زهر الليمون يسكرنا ... منهنّ جام خلا من مثله الحان
والليل يحييه والاطيار هاجعة ... بـــــلابـــــل وشــــحــــاريــــر وكــــروان
مؤذن الطير يدعو فيه محتسباً ... فــــيستجيب له برٌّ وغيان
والصبح في حلل الانوار طرَّزة ... في الشرق والغرب أسحار وأصلان
كأنما الأرض في الفردوس سابحة ... يحدو خطاها من الأملاك ريان
ضاق الفضاء بما يحويه من فرح ... فكل ما في فضاء الله فرحان
إلا المــــحــــب الذي لا حــــبّه دنــــس ... ولا مـــــــودتـــــــه خـــــــبٌّ وادهـــــــان
نفاه عن عُرس الدنيا شواغلهُ ... إن الحداد عن الأعراس شغلان
ما للطبيعة تجلو حفلَ زينتها ... حتى لكاثر منها اللمحَ ألوان
كأنما مرنت من طور ما صنعت ... فليس يخطئها في الصنع إتقان
رحماك يا رب إن الناس قد غُلبوا ... على الوقار وللأهواء شيطان
لقد علمت بأنا لا قرار لنا ... مع الجمال وأن الصبر وهنان
فما لنا كلما دارت نواظرنا ... مُــــدَّت إليــــهــــن أوهــــان وأشطان
من كل ألاقة بالحسن طلعته ... مستملح التيه يعطو وهو خجلان
تنصاح طرّته عن صبح غرّته ... فيفضح الصبح وجه منه ضحيان
إذا النهار تجلى من أسرّته ... صحت قلوب تحييه وأجفان
ترنّح اللين في عطفيه واتّسقت ... فيه الحلى فهو للأبصار ميدان
ويستهل بروض من ملاحته ... كما استهلّ بروض الزهر نيسان
بالغصن شبّههُ من ليس يعرفهُ ... وانــــما هو للرائين بستان
وهل نما قط في غصن على شجر ... آس وورد ونـــــســـــريـــــن وســـــوســــان
يا من يراني غريقاً في محبتهِ ... وجداً ويسألني هل أنت غصان
واضيعة الحب أبديه وأكتمهُ ... ومن عنيت به عن ذاك غفلان
لي في مديحك أشعار أضن بها ... على امرئ فخره عرش وإيوان
على محياك من وشي الصبا روع ... وللمــــحــــبــــين أحداق وأعيان
ففيم تعذلهم ان راح ناظرهم ... بحسن وجهك يهذي وهو ولهان
ما الحسن ذنباً فما للحب تحسبهُ ... ذنباً من الناس لا يمحوه غفران
هما شقيقان فارفق أن تحيلهما ... ضدين بينهما نأيٌ وهجران
من علم الناس ان الحب مأثمة ... حتى كأن ليس غير البغض إحسان
هبها جناية جان أنت آثمها ... ما كان يعصم لا انس ولا جان
ان الجسوم مثناةٌ جوارحها ... الا القلوب فصيغت وهي أحدان
لكل قلب قرينٌ يستتمّ به ... } فــــهــــل يــــرضــــيــــك نــــقــــصــــان
ان التعاطف بالأرواح بغيتنا ... وفي الوجوه على الأرواح عنوان
تمثالك الصخر أحظى منك إن نفرت ... عنك العيون ولم يشملك وجدان
إنا لمن معشر حب الجمال لهم ... حب لما كان في الدنيا ومن كانوا
ليأمن الطير أنا لا نكيد له ... ولا يخفْ مكرَنا وحشٌ وعقبان
لو تسمع الورق نجوانا لكان لها ... منا غصونٌ نضيراتٌ وأحضان
أو كان يدري حييّ النبت عفتنا ... لم تغض منه بأدينا أغيصان
أو ينظر السائم النابي طويتنا ... لم تــــألف القــــفــــر آرام وغــــزلان
ولا اتقى الحوت شرّاً حين يبصرنا ... اذا وقته شباك الانس قيعان
يا ليت أن لنا كهفاً تعوذ به ... إن راح يفزعها بغي وعدوان
ما ضرّ قانصها أن لا يكون لها ... غير الفلا وحجاز الأفق قضبان
أين الحمائم تشدو في أرائكما ... من الحمائم يشويهن مبطان
أو الطيور على السفود ناضجةً ... من الطيور تهاداهنّ افنان
لو أطلقوها كما شاءت لكان لهم ... منها قيان كما شاؤا وندمان
هل يعرف البيض أن الحسن جوهرةٌ ... لها الثراء ثراء النفس أثمان
يقنو نفائسه من لا يسوّمه ... وقد يعزُّ على اللّآل قنيان
يا جوهراً بت أرعاه على أممٍ ... رعي الشحيح ومالي فيه سلطان
ما في يدي منه لاعين ولا أثر ... ولي عــــليه مغاليق وأعيان
قد نلت ما نلت من حظ به عرضاً ... وقد تولى فحظى منه فقدان
اني الى الرعي من عينيك مفتقر ... يا ضوء قلبي فان القلب مدجان
من لي بمهدك ترعاني لواحظه ... ورب مستيقظٍ يرعاه نعسان
لو أســــتــــطــــيــــع لوقّــــاه وظــــلله ... قلبٌ تنام الدراري وهو جولان
أبيت أزجى اليه كلّ ضاحكة ... من الأماني يوحيهن فتّان
أزجــــى عرائس أحلام تيممه ... في زبرج بالحياء الغض يزدان
تمضي به بين جنات مزخرفة ... فـــــيـــــهــــن حــــور وأمــــلاك وولدان
وساجعاتٌ تناغيه على كثبٍ ... حتى ينبهه منهن إرنان
اذا تنقل أو أسرى فمهبطه ... من خالص العسجد الوهاج أفدان
مستمرء طيب مجناها وبهجتها ... قلب غرير ولحظ منه سكران
وبات للقلب في جنح الظلام إلى ... دبــــيب أحلامه صغو وإرغان
حسبي السهاد إذا ما بت أذكره ... وطرفة الأكحل الوسنان وسنان
إني لأغنم وصلاً في تمنعه ... وعطفه وكلا الوصلين مفتان
ما ضرّ من نال في حين سعادته ... إن فاتهُ في طويل الدهر أحيان
اذا جنيت من الأيام زهرتها ... فاقنع فسائرها شوك وعيدان
ولا وربك ما بالنفس مقتنع ... أكان نجحٌ لها أم كان حرمان
فان روينا فبعض الري مظمأة ... وإن ظمئنا فما يرتاح ظمآن
أي الفريقين أحمى لهفةُ ووجى ... من ذاق أو لم يذق فالكل لهفان
يا ليلة حُطمت أنوال حائكها ... فلا يحاك لها في الدهر ثنيان
العيشُ من قبلها شوق نعمت به ... والعيش من بعدها ذكرٌ وتحنان
طالت ولا غرو فالجنات خالدةٌ ... وفي الوصال من الجنات ألوان
أصبحت والله لا أدري لبهجتها ... أليــــلةٌ ســــلفــــت أم تــــلك أزمــــان
وكيف لا وهي شطرٌ حين أحسبها ... والعمر شطرٌ وفيها عنهُ رجحان
لقد سقانا الهوى خمراً معتّقة ... صبا بها قبلنا شيبٌ وشبان
هيهات لا تبلغ الصهباءُ نشوتها ... ولو تناول منها البحر نشوان
فاض الهيام على قلبي ففاض به ... نبعٌ له من وراء الدمع شطآن
وددت والدمع في عينيّ محتجزٌ ... لو سال منه على خدىَّ غدران
أمسيت أرشف شهداً من مراشفه ... والسلسبيل بعليين غيران
والنيل تجري له في كل ناحية ... جــــــداولٌ لؤلؤيـــــاتٌ وثـــــغـــــبـــــان
يقودنا حيث شاء الموج واطرّدت ... أمواهه فكأن الفلك وسنان
حتى تصرّم جنح الليل وانبثقت ... من كل مطّلع للصبح عمدان
فما أفقنا وعين الصبح شارقة ... وما هجدنا وغول الليل سهران
بنا سوى الشمس والشهبان نرصدها ... شموس أنس مضيئات وشهبان
سمعت أعذب ما يفترّ عنه فم ... من الحديث وما ساغته آذان
فصاحة لثمت روحي بها شفةٌ ... لو ذاقها النحل لم يمرأه ريحان
أنفي لرين النُّهي من كل ما نقشت ... على الصحائف أعراب ويونان
تهتزُّ بين طوايا النفس نبرتها ... كما يموج لضوء الشمس خيطان
ذر الدساتين تحدو وهي ضاربة ... من ليس تحدوه أشواقٌ وأحزان
واطرب لصوت تعالى أن يحاكيه ... حاكٍ وتعرب عن فحواه أفنان
ما أنشد الناس إلا كي تذكرهم ... صوت الحبيب أناشيد وألحان
ولا تعلم وزن القول شاعرهم ... إلاّ وكان له بالنبض ميزان
إني ألوذ بشعري حين يطرقني ... مــــن الطــــوارق نُــــزّال وضــــيفان
والشعر من نفس الرحمن مقتبس ... والشاعر الفذ بين الناس رحمن
كأن من صور اسرافيل دعوته ... لو يسمع الصور يوم البعث صفوان
يظل ينطف من ماء الحياة ندى ... على الجماد فيزكو فيه ريْعان
فـــــمـــــا يــــزال لروايــــه وقــــائله ... مــــن الخــــلائق ســــمّــــار وخلصان
يجني المودة مما لا حياة له ... اذا جفاه من الأحياء خوان
ويحسب النجم ألحاظاً تساهره ... والودق يبكيه دمعٌ منه هتان
اذا تجهّم وجه الناس ضاحكه ... ثغر الورود ومال السرو والبان
أو ملّ هاتفة الأصوات أسمعه ... للريــــح والغاب ابواقٌ وعيدان
تقضي له ألسن الدنيا بما عملت ... كأنما هو في الدنيا سليمان
لقد عبدت الاقانيم التي جمعت ... ما فرّقته أقانيم وصلبان
الحب والشعر ديني والحياة معا ... دينٌ لعمرك لا تنفيه أديان
هي الحياة جنين الحب من قدم ... لولا التجاذب ما ضمتك أكوان
والشعر ألسنةٌ تفضي الحياة بها ... الى الحياة بما يطويه كتمان
لولا القريض لكانت وهي فاتنة ... خرساء ليس لها بالقول تبيان
مادام في الكون ركنٌ للحياة يُرى ... ففي صحائفه للشعر ديوان
كن بالخوالج حياً فالحجى جدث ... لربـــــه ووقـــــار الحــــلم أكــــفــــان
وانما المرء يحيا في خوالجه ... وليس يحييه في الألباب رجحان
بقيةٌ لك أتلوها وأنشدها ... هذي القصائد لي فيهن سلوان
بقية من متاع الذكر قد صفحت ... عنها السنون فلي بالذكر قنعان
كأنني تاجر في الشط مرتقبٌ ... موج الخضم وفلكي فيه غرقان
هذي بقاياك لو تستطيع تذهبها ... كما ذهبت فيطويهن نسيان
لا يأمن الحبّ صبّ لا يكون له ... بالحب عن صلة المحبوب غنيان
ما كنت أجهل لما أن كلفت به ... أني سألقاه يوماً وهو غضبان
من لي به مثل ما أرضاه في ملأ ... هاموا وهانوا فهم للوهم عبدان
تفرق الناس أوطاناً وما افترقت ... لهم على حسب الأفهام أوطان
بتنا نساكنهم داراً ونحسبهم ... منا وشتان إنسان وإنسان
نشقى بأنفسنا فيهم فيسعدهم ... هذا الشقاء ولا يجزيه شكران
يا أملج الناس هلاّ كنت أكبرهم ... روحاً فيتفقا روح وجثمان
صدّقت باطل ما قالوا كأنهمو ... لا يكذبون أو ان العذل قرآن
أما علمت بأن الناس ألسنةُ ... سودٌ لها غير ما تبديه إبطان
أحرى مزاعمهم بالشك أسيرها ... فالحق متئد والإفك عجلان
وربّ قــــــولة زور قــــــالهـــــا رجـــــلٌ ... منهم فطاف بها في الأرض ركبان
تداولوها فراحت في مذاهبهم ... شريعةً نقضها كفرٌ وعصيان
ما كثرة المثبتين الأمر تثبته ... ولا بــــقــــلتــــهم للحق إيهان
فإن ألف ضرير ليس يعدلهم ... بالمبصر الفرد يوم الشك ميزان
فاضرب بنعلك دعواهم فكلهمو ... خوّاض ليل وهم في الصبح عميان
قالوا ابن آدم من قرد فقلت لهم ... كلا ولكنه في النجر ثعبان
إن أصبح القرد في خلق يماثله ... فــــفي خلائقه لا شك برهان
فــــي كــــل يــــوم له ثــــوب يجدده ... من الرياء وفي فكيه ذيفان
لا يجهل الخير أدراهم وأجهلهم ... ففيم عالمهم بالشر كظّان
لو يفهم الناسُ سرّ الناس ما اختلفوا ... ولانتفى بينهم مين وبهتان
تناكروا فتعادوا في مقاصدهم ... وهــــم كــــما زعموا آل وإخوان
أحرى بمن تجمع الأجداث بينهمو ... ألاّ تفرقهم في الدور أضغان
كأنما دورة الدنيا بأجمعها ... من الدوار وهذا الدهر بحران
تكشّفت هذه الدنيا فأنكرها ... حسّي واذهب فيها الحدس إيقان
مازال يحرمني دهري ويوهمني ... حتى غدا وهو بالأوهام ضنان
انا لنضحك لا صفواً ولا لعباً ... وقد ينوح بغير الدمع أسوان
أعيى العقولَ صلاحُ الخلق من قدم ... وضاق عن هديهم ذرع وإمكان
فعش كما شاءت الاقدار في دعة ... لا يجرمنّك برّ الناس او خانوا
لعلهم في طريق الصدق قد سلكوا ... ونحن نحسب أن القوم قد مانوا
من عاش في غفلة طاب البقاء له ... وإن تــــولتــــه بــــالأرزاء حدثان
لم يدر من نام والافلاك دائرة ... أدار بالسعد أم بالنحس كيوان
فاطلب لنفسك منها مهرباً أمناً ... ودان مــــن شئت فالأعداء خلاّن
والزم حياتك واعشقها فبينكما ... في شرعة الطبع ميثاق وإيمان
هي الوجود فصنه أن تجود به ... عــــلى التــــراب فــــإن الحر صوان
ولا تحد عن سبيل لست تسلكها ... مثنى وليس اليها الدهر رجعان
بلى ولا تُلق منها اذ تقلّدها ... فريدةً نبذها للموت خسران
لا يجمع السمط منها درتين ولا ... يرجى لها بعدَ وَهْيِ السمطِ قنيان
وانهض بها مرة في الدهر واحدة ... ثم استرح أبداً والحقْ بمن حانوا
يا واهب الليل بدراً هب لمشبهه ... بدراً يضيء له والقلب غيمان
انا الغريب ولي بين الورى رحمٌ ... بالرغم مني وأصحاب وجيران
وابعث لنا الحور فالإنسان ليس لنا ... بــــخالصٍ منه أحبابٌ وأخدان
او الكواكب سرباً بيننا غزلاً ... إن الفــــضاء بذاك السرب ملآن
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف النون، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- البستان: بست: البَسْتُ مِنَ السَّيرِ كالسَّبْتِ. والبُسْتانُ: الحَدِيقَةُ. وبُسْتُ: مَدِينَةٌ بخُراسان، واللَّه أَعلم. (لسان العرب)
- بانسان: بنس: بَنَّسَ عَنْهُ تَبْنِيساً: تأَخر؛ قَالَ ابْنُ أَحمر: كأَنها مِنْ نَقا العَزَّافِ طاوِيَةٌ، ... لَمَّا انْطَوى بطنُها واخْرَوَّطَ السَفَرُ ماوِيَّةٌ لُؤْلُؤانُ اللَّوْنِ، اوَّدَها ... طَلٌّ، وبَنَّسَ عَنْهَا فَرْقَدٌ … (لسان العرب)
- تضحك: ضحك: الضَّحِكُ: مَعْرُوفٌ، ضَحِكَ يَضْحَك ضَحْكاً وضِحْكاً وضِحِكاً وضَحِكاً أَربع لُغَاتٍ، قَالَ الأَزهري: وَلَوْ قِيلَ ضَحَكاً لَكَانَ قِيَاسًا لأَن مَصْدَرَ فَعِلَ فَعَلٌ، قَالَ الأَزهري: وَقَدْ جَاءَتْ أَحرف مِنَ الْ … (لسان العرب)
- تفتحت: فتح: الفَتْحُ: نَقِيضُ الإِغلاقِ، فَتَحه يَفْتَحه فَتْحاً وافْتَتَحه وفتَّحَه فانْفَتَحَ وتَفَتَّحَ. الْجَوْهَرِيُّ: فُتِّحَت الأَبواب، شُدِّدَ لِلْكَثْرَةِ، فتَفَتَّحتْ هِيَ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى: لَا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَ … (لسان العرب)
- جذلان: جذل: الجِذْل: أَصل الشَّيْءِ الْبَاقِي مِنْ شَجَرَةٍ وَغَيْرِهَا بَعْدَ ذَهَابِ الْفَرْعِ، وَالْجَمْعُ أَجذال وجِذال وجُذُول وجُذُولة. والجِذْل: مَا عَظُم مِنْ أُصول الشَّجَرِ المُقَطَّع، وَقِيلَ: هُوَ مِنَ الْعِيدَانِ م … (لسان العرب)
- جلواء: جَلَأَ: جَلَأَ بالرَّجُل يَجْلَأُ بِهِ جَلْأً وجَلاءَةً: صَرَعَه. وجَلَأَ بثَوْبه جَلَاءً: رَمَى به. (لسان العرب)
- جوانبه: جأنب: التَّهْذِيبِ فِي الرُّبَاعِيِّ عَنِ اللَّيْثِ: رَجُلٌ جَأْنَبٌ: قصِيرٌ. (لسان العرب)