بُنَيَّةُ ما صنعت جزاك ربي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بُنَيَّةُ ما صنعت جزاك ربيبحب في مشيبك مثل حبي
لقد غيَّرتنِي حتى لو انيأرى قلبي إذن لجهلتُ قلبي
سليني كيف كنت وكيف صرتوقولي ما صنعت وما صنعت
قدرت على الحوادث بعد لأيوهأنذا كأني ما قدرت
أخاف وكان لي قلب قريرفهأنذا إذا صفر النذير
أتوق إلى غدٍ لتراك عينيوأرجم من يغار بمن يغير
وكانت لي سلالم أرتقيهافرادى لا أبالي ما يليها
فعدت مثنيًا عجِلًا كأنيأخو العشرين مرتقيًا سنيها
وكنت من السآمة لا أباليأذم الناس أم حمدوا فعالي
فهأنذا أسائل ما عساهاستسمع فيَّ من قيلٍ وقال
وكنت هزئت حتى بالجمالوحتى بالفنون وبالمعالي
فما لي اليوم لا أرضى بحالوكنت الأمس أرضى كل حال
أعود إلى الحياة فتلك عنديهموم المستعيد المستعد
تحديت الحياة فهل جزتنيبهذا الحب عن ذاك التحدي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عباس محمود العقاد، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.