لست على الصبر مثنياً ابداً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لست على الصبر مثنياً ابداًما صحب الصبرُ غير ذي شجن
أكان للمرء أيّما أربٍفي الصبر لولا كوارث الزمن
لا يحمد الصبر هانئ جذلهل يحمد الطبَّ وداع البدن
الخطب يعرو والصبر يعقبهُيا بئس من صاحبين في قرَن
لست على الصبر مزرياً أبداًالصبر دأب المجرّب الطبن
من لم يجد حاجة اليه فقدأنفق عمراً في راحة الوسن
والعيش عيشان جانب دمثواللبُّ منه في الجانب الخشن
والموت موتان موتُ ذي دعةلاحس فيه وموت ذي الكفن
الخطب يهتاج كل هاجسةفي النفس من سيءٍ ومن حسن
والصبر يرتضاها فان جمحتأمالها الصبر مِيلة الرسن
لم يدر بأساً لنفسه رجللم يدر بأس الخطوب والمحن
والخصم أورى لزند شانئهمن صاحب في الخفاء والعلن
تالله لو تنفع الشكاة لماكان جميلا شكاية الفطن
فكيف يا صاحبي وما نفعتشكوى الى فارغ ولا ضمن
تشكو الى الآمن المبرَّء أمتشكو الى المشتكي من الإحن
لا ذاك يصغي لما نقول ولايشفي حزين من لوعة الحزن
لست على الصبر مثنياً أبداًما صحب الصبر غير ذي شجن
لست على الصبر مزرياً أبداًالصبر دأب المجرب الطبن
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عباس محمود العقاد، من العصر الحديث، وتقع في ١٨ بيتًا. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف النون، وهي قصيدة حزينة.
بحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن · قصائد أخرى رويّها النون
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.