رأوا فما عرفوا كلا ولا عجبوا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رأوا فما عرفوا كلا ولا عجبواولا دروا بالذي أرجو وأرتقب
كأنما أنا من أمسي ومن غدهلم يختلف قط لي شجو ولا طرب
في مهجتي أمل فاضت بشائرهفما لهم حُجبوا عنه، وما حُجبوا
فلو تشيم ضياء القلب أعينهملأبصروا فيه عين الشمس تقترب
كالفجر تسري على مهل طلائعهأو موكب النصر يدنو وهو يصطخب
الحمد لله لا شاموا ولا نظرواولا درى جاهل منهم ولا أرِب
لو أبصروا الموعد الموموق مقتربًالجفَّلته إذن من لؤمهم رِيَب
وهبَّ للشر منهم عسكر لجبإن يطلبوه لخير عزَّهم طلب
يا أيها الناس قرُّوا في مضاجعكمإني وحقكم أسوان مكتئب
أسوان مكتئب لا الحسن يفرحنيولا الحبيب له في فرحتي أرب
وهاكم النبض جسوه أعندكموتحت الأضالع قلب خافق يثب
كلا وحقكم لا كان حقكمإلا اليمين التي يحلو بها الكذب
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عباس محمود العقاد، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.