لما بَدَا الدينار من
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لما بَدَا الدينار منباب الخزانة في السماء
نادى الموكَّلـ ثَمَّ بالـأرزاق أين ترى الثواء
قال: انطلق في الخافقيــن إلى فتى جمِّ الشقاء
قد بات ممنوع الغذاء وراح مقطوع الكساء
فاذهب إليه ومَنِّهِبعض السعادة والرجاء
فأجابه الدينار وهْـو يكاد يجهش بالبكاء
أنا لست أعرفه فدعـــني أستطيب هنا البقاء
سيطول بحثي عنه فيوادي الخمول ولا لقاء
قال الموكَّلــ ثَمَّ بالـأرزاق حسبك من رياء
لن يألف المال الفقيــرَ ولن يحيد عن الثراء
ما شئت يا دينار فامــضِ كما تشاء لمن تشاء
فاستقبل الدينارُ وجــهته وهَمَّ بلا وناء
ومضى إلى حيث المعالم واضحات والضياء
حيث الدنانير السوابق قد رسمن له الفضاء
ليس الطريق على اقتحام كالطريق على اهتداء
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عباس محمود العقاد، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف الهمزة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.