هَذِي المطارف صفِّفتْ عجبًا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هَذِي المطارف صفِّفتْ عجبًافانظرْ وراء ستارها عجبا
كم منظر تجلوه مبتعدًاأو منظر تجلوه مقتربا
إن الدكاكين التي عرضتْتلك المطارف تعرض النُّوبا
تحكي الفواجع كلهن لناصدقًا ولا تحكي لنا كذبا
هذا الستار فنحِّ جانبهتجد القضاء يهيئ اللعبا
انظرْ إلى النَسَّاج منحنيًايَطوي بياض نهاره دأبا
وانظر إلى السمسار مقتصدًاأو طامعًا في الربح مُغتصبا
وانظر إلى التجار ما عرفواغير النضار وَعُدَّهُ تعبا
وانظر ترَ الشارين قد سمحوابالمال يَقطر من دم صببا
وانظر ترَ الحسناء لابسةلم تلتمس غير الهوى أَرَبَا
لو تعرف الحسناء ما صنعتشقتْ جيوب ردائها رَهَبا
هذا زمان العرض فانتظرواعرضًا يرينا الويل والحربا
بَهَرَ النفوس بكل ظاهرةوطوى جمال النفس محتجبا
فالويل للعين التي امتلأتوالويل للقلب الذي نضبا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عباس محمود العقاد، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.