حذار البأس أو حب الجمال
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حذار البأس أو حب الجمالهتافك في الدجى يا ابن الليالي
ومن يقظات نفس فيك نشوىتعاف النوم أم من سوء حال
وعندك للنجوم هوى قديمأوَ انَّكــــ كارهٌ للصبح قالِ
وهذا الطير ينعم في ضحاهفما لك في النعيم بلا مثال
أضلَّ الطيرُ ويحك عن هداهأوَ انَّكـــ أنت وحدَك في ضلال
وأين من الضلال هتاف حرتنزَّه عن نشوز وابتذال
وقالوا ما شدا الكروان إلَّاليسأل عرسه قوت العيال
وقالوا تسرق الأعشاش عمدًاعلى كسلٍ وضعف في الخصال
وإنك بالتراب شبيه حالوبالديدان منهومٌ مغالِ
سألتُــ، وما أرى لك من جوابسوى اللحن الشجيِّ على سؤالي
سأسمع منك أنغامَ اللياليوأسمع عنك أشتات المقال
ولا آلوك إصـــــغـــــاءً ووصــــفًــــاكلا الأمرين من همِّيـ وبالي
أيا الكروان يا مظلوم تُدعىوأنت عن الكرى المحبوب سالِ
بحسبك أنهم كذبوك جهرًاوأنك صادق الهتَفات عالِ
وأنك مفردٌ في الطير لحنًاوما استفردت في تلك الخلال
إذا شابهتها في النقص حينًافأين المشبهاتك في الكمال
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عباس محمود العقاد، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.