بالسفح من أيمن الوادي الخبا ضربا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بالسفح من أيمن الوادي الخبا ضربافعج به كي ترى من ريمه العجبا
بيض أوانس في أكنافه سكنتحببن للنَّاسكين اللهو واللعبا
بدور تم إذا أَسفرن في ملاءٍغصون بان إذا ما هب ريح صبا
بح بالغرام فما في حبّهن أرىكتم الهوى ودع الواشين والرقبا
بالله سر بي إلى ساحاتهن لكينقبل الترب أدَّاءً لما وجبا
بادر لنسمع في النادي الحديث وكنمن غيره آيساً والزم هنا الأدبا
باللفظ واللحظ يسلبن العقول ولميبلغ لديهن مسلوب النهى إربا
باد عليهن عنوان العفاف فلميقبلن لا فضة منّا ولا ذهبا
بهن والله حالفت السهاد وفارقت البلاد وذقت الحرّ والحربا
بارحت داري عن طوع على طمعأني أعانق في وادي النقا القضبا
بلى ظفرت بأحلى من معانقتيذوقاً وأفضل مما كنت مرتقبا
برؤية الملك الميمون طالعهعزيز مصر الخديوي الأبي أبا
به زهت مصر وازدانت به وغدترأساً وأصبحت الدنيا لها ذنبا
بساطه لذوي الآمال متّسعيلقى القطين به ما شاء والغربا
بــــحــــرٌ ولكــــنــــه عــــذب ونــــائلهسهل فلم يلق باغي درّه تعبا
به العصور تباهت زينة فقضىلعصره من درى التاريخ واكتتبا
بروج فخر بناها في شبيبتهولم تزل تعل حتى سامت الشهبا
بيعت باسواقها العليا فكان لها الشاري وشدّد في أحرازها الطلبا
بذكره سارت الركبان وانتدبتلمدحه شعراء العصر والخطبا
بعد المدى ليس يثني نجب همتهإذا سرت للمعالي تقطع الهضبا
بالسيف والذابل الخطي مدّ علىمتن السماك وهام المرزم الطنبا
بأس شديد به الملك استقام لهوصار كلّ ملوك الأرض كالنقبا
بادت به فرق الأعدا فليس ترىإلا ظباه لآجال العدى سببا
بما تعوّد من بأسٍ يباشرهمفي الحرب إلا الأولى يدعونه رهبا
به به تضرب الأمثال إن برزتراياته واصطفى من جيشه العربا
بعصبة من ذويه الغر إن ركبوايوم الكريهة جالت خيلهم طربا
بيض الوجوه وليل النقع معتكركأنهم في ظهور الخيل نبت رُبى
بمن إذا هاجت الهيجاء أشبههممن رام بالغير تشبيهاً لهم كذبا
بظلّه الوارف الممدود لا برحوامظفّرين ومن أنجاله النجبَا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن شهاب العلوي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٩ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.