بدت كالبدر تكبر أن تراما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بدت كالبدر تكبر أن تراماوتسمو أن تسام وأن تسامى
وتاهت بالجمال على الغوانيفهمن بها كما همنا غراما
ولو لم يقتبسن الدل منهالما صَبٌّ بهن صبا وهاما
محجبة حماها الحسن عمابه عشاقها تخشى الملاما
بريا عرفها النسمات تسريوتحمله إذا غدت النعامى
تحيل الترب إن وطئته مسكاًتمنّاه الرحيق له ختاما
بروحي إذ بدت في الحان فضلاًوقد حسرت عن الوجه اللثاما
تصدّ تقيةً عني وترنومخالسة وتبدي لي ابتساما
تسائل تربها وتقول من ذايعاطينا الطلا جاماً فجاما
فإن له مفاكهة وروحاًتخف علي من بين الندامى
فقلن لداتها يا هند غفراًأمثلك تجهلين له مقاما
لقد برح الخفاء أليس هذاصريع هواك ما بلغ الفطاما
أذاب الشوق مهجته فأضحىيسوم لنفسه الموت الزؤاما
فما أولاه منك بطيب وصليتم به له ولك المراما
فإن له إلى الفضل انتماءومن عبد الحميد له ذماما
أمير المؤمنين أجل غازٍبقائم سيفه الدين استقاما
خليفة عصرنا المرضي فينالدنيانا وللدين الإماما
هو الطود المنيع المرتقي فيحماه الجار يأمن أن يضاما
قرين عرائس المجد اللواتيسمت إلاَّ له عن أن تراما
به تزهو المنابر حين تتلىشمائله وتهتز احتراما
شأي ما شاء في العلياء حتىعلى هام السهى ضرب الخياما
وارعف سيف نقمته إلى أنتبوأ من ذرى المجد السناما
يقود الخيل عادية عراباًتثير النقع تحسبه ركاما
فتهوي كالبزاة العصم كراًسنابكها الخوافي والقداما
إذا وردت بهم دأماء حربيرون تجشم الهول اغتناما
ولم يصدرن عن مثوى عدووفيه سوى اليتامى والأيامى
تؤمل من جلالته وتخشىملوك الارض صفحاً وانتقاما
إذا اشتعلت سعير وغى عليهمرأيت لهم برايته اعتصاما
ولم يعبأ بهم لولا ولولافسوف يكون إن جحدوا لزاما
إذا ما استنفر الآساد يوماًبدعوة دينه يمناً وشاما
ليوجف نحوه من كل صقعخميساً تحت طاعته لهاما
مليك تعجز الأيام عن أنتجيء بمثله بطلاً هماما
براه الله في المسكون عضباًعلى الباغي إذا بحماه حاما
فصان مشاعر الأديان بيت المقدس والمدينة والحراما
بسيط الأرض في يده فيحييويورد من يشاء به الحماما
وما من مركز إلا وجدناشيات من علاه به وشاما
نداه الغيث لكن ليت شعريايستويان ذا ذهب وذا ما
أخو ثقة بنفس ما اقتفت فيترقيها الملالة والسأما
ومهما حلَّ في فلك عليمن الشرف استقل به المقاما
ولم يرفع مناراً منه إلاَّبأعلا منه كان له اهتماما
سمى في العز عن آباء صدقوكان لكل منقبة عصاما
ولم نعرف له إلاَّ اشتراء الفخار بباهظ الأثمان ذاما
أمير المؤمنين انعم صباحاًودمت تقي من الدهر الكراما
فأنت العروة الوثقى ولسنانرى للعروة الوثقى انفصاما
أتيت إليك من بلد بعيدلاقرئك التحية والسلاما
وأقضي حق بيعتك التي منتخلف دونها يلق آثاما
ولم تكمل لمن لم يعتنقهاديانته وإن صلّى وصاما
وقابل بالقبول مهاة خدرحياء منك تعثر واحتشاما
تمد أكف معذرة وعجزعن استقصائها المدح التماما
وكيف بحصر مالك من فخارولو حاولته خمسين عاما
فإنك زينة الدنيا جميعاًونشر ثناك قد زان النظاما
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن شهاب العلوي، من العصر الحديث، وتقع في ٥١ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم، وغرضها الغزل.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.