أضمرت هندُ لي جزاءً وفاءً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أضمرت هندُ لي جزاءً وفاءًوانثنى السعد لي مطيعاً وفاء
آن لي أن أنال من قرب هندما يغيظ الوشاة والرقباء
إنني مخلص المحبة والناس يحبون سمعةً أو رياء
أخبرتها لذاتها باطراحيفي هواها الرباب أو أسماء
أيقنت إذ رأت شواهد حاليان أهل الهوى جوىً واشتكاء
آية الحب فيّ فرط نحوليواعتياضي عن الدموع الدماء
ألفت بيننا الليالي فكلذا كر إلفه دنا أو تنآى
أفضل العشق ما يكون اشتراكاهكذا النصّ في المحبة جاء
أنا في حبها الفريد وهل الاعلى ذكرها اسف الطلاء
إذ هي الغادةُ التي كل معنىمن معاني الجمال فيها ترآى
إن تغزّلت في الحسان بشعرٍفهي أعني إذا ذكرت النساء
أو مدحت الملوك لم أعن إلاصاحب الشوكة العزيز ابتداء
الهمام الذي به مصر تاهتوازدهت مفخراً به وارتقاء
أعظم الجالسين في سرر الملك مقاماً ومنصباً واعتلاء
أمهم في محجّة المجد يوم الفخر فاستحسنوا به الاقتداء
أعرضت عن سواه خود المعاليوالمعالي تلاحظ الأكفاء
أطد الملك والبلاد برأيمعجزٍ كشفُ غورِه العقلاءَ
آخذ في الأمور عزماً وحزماًحيّر الفهم فطنة وذكاء
اعمل السيف والسياسة حتىعاد ليل الخطوب فيها ضياء
آمنٌ من يجير من نوب الدهرفلم يخش من رداه اعتداء
إرث آبائه القنا والمواضيفبها في العلا شأي حيث شباءَ
إن تزر ذاته تجد خير ذاتٍفوق هام السهى تجر الرداءَ
آية الجود عنه تروى ومنهاعاد سكان سوحه أغنياءَ
أمطرت كفَّهـ النضار فحاكتجودها السحب حين تنهل ماءَ
إنما الفخر هكذا يا ابن اسماعيل لا فخر حاسديك ادعاءَ
أنت شمس الملوك لما تبدّتأخفت الفرقدين والجوزاءَ
أمّة العرب لم تزل بك تسمووتباهي بعزك الخلفاءَ
أيها الماجد المعظّم صفحاًكيف يحصي عليك نظمي الثناءَ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن شهاب العلوي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٨ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الهمزة، وغرضها الغزل.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الهمزة
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.