شرعتَ دون الشَرعِ سُمرَ الرِماح
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
شرعتَ دون الشَرعِ سُمرَ الرِماحوَصُنتَ مَعناه بِبيضِ الصِفاح
وَسُقت لِلعَلياء مَهرَ التُقىفَنِلتَها عَذراءَ صُغرَ الوِشاح
وَطــــالَمــــا ذَلَّلت أَفــــراسَهــــاوَهيَ عَلى مَن يَمتَطيها جِماح
يا أَيُّها المَولى الَّذي حُكمُهُحُكمُ سُلَيمانَ نَبيّ الرِياح
سُدتَ قُضاة العَصرِ بَل فُقتَهُمعِلماً وَحِلماً وَنَدىً وَاِستِماح
فَــــمــــا إيــــاسٌ بِــــذكــــيٍّ إِذاعُدَّت قَضاياكَ وَرَبِّ النَجاح
وَلا شُرَيحٌ بِالقَضا عارِفاًلَدَيكَ يا اِبنَ الأَكرَمينَ الصِباح
نالَ فَخاراً مَنصِباً نِلتَهُبِعزِّ نَفسٍ وَعُلا وَاِرتِياح
وَلّاكه السُلطانُ أَعني بِهِمُرادٌ ظلُّ اللَهِ رَبُّ السَماح
مِن بَعدِ ما كانَ لَه طالِباًخَمسونَ كُلٌّ نَحوَهُ قَد أَلاح
راكَ مِن بَينِهِم صالِحاًلَهُ فَـــــوَلّاك بِـــــنَـــــصّ صُـــــراح
فَرحت مَحسوداً بِعِرضِ اِمرئٍعارٍ مِن العارِ وَمن لَحيِ لاح
تَسحَبُ بِالرومِ ذُيولَ المَراحوَتَزدري الأَقران شاكي السِلاح
يا صَفد العَلياء بُشراك قَدحَلَّ مَغانيكَ الرِحابَ الفِساح
بَعدَ صَلاح الدين شَيخ الوَرىصالِحُ مَولى رَبِّ جُودٍ مُباح
وَمُــــنذُ أَصفاكَ دِياراً لَهُوَلاح في ربعك مِنهُ فَلاح
قُلتُ لِمَن يَسأل تاريخَهُوَلّيتَ دَمَ صالح دارَ الصَلاح
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي المعالي الطالوي، من العصر العثماني، وتقع في ١٧ بيتًا. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الحاء، وغرضها المدح.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الحاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.