باقانُ باقانُ لا أَلمَّت
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
باقانُ باقانُ لا أَلمَّتبِكَ السَواري لَها طَشيشُ
أَلا ترى كَيفَ حَتىفارَقَكَ الراشِنُ الحَريشُ
فَدَبَّ نَحوَ الشامِ يَسعىعَلى اِرتِهاشٍ لَهُ قَشيشُ
أَلَم تَكُن جَلبَهاكَ ضَمّتماءً وَعُشباً مِنهُ يَنوشُ
فَيَنضَوي في حِماكَ يَرعىحَيثُ اِنضَوَت حَولَكَ الوُحوشُ
لَقَد شَكَت جِلَّقٌ عَناهامِن رَعشنٍ ما لَهُ بطيشُ
شَيخٌ قَديم يَروي حَديثاًعَن شَيخِ ساسانَ ما يَميشُ
هردِبةٌ كَندشُ الجِرشيّخَرّاءُ فِسقٍ مَضغُهُ جَريشُ
يَخالَهُ الغِرُّ في اِزدِرادٍسَعلى رَماها خُبثٌ خَميشُ
هنته قَوس الكرات قَوساًوَهوَ سِهامُ المُنا يَريشُ
يَرقبُ لَيلاً بناتِ نَعشٍحَتّى تُخلّى لَهُ النُعوشُ
فَينتَحيها عَلى عصاةٍضمّت لِكَرشٍ فيها خدوشُ
بِها يَجوبُ الفَلاة دَوماًيَبغي مَعاشاً بِهِ يَعيشُ
قال خَليلي لَمّا رآهُوَقَد تَلاهُ فرعٌ نَؤُوشُ
يَنسابُ مِن خَلفِهِ كَأَيميَنسابُ ذُعراً لَهُ كَشيشُ
سَدَّ لَطُعم أَحدَّ ناباًمِنَ السَبَندى مَتى يَجيشُ
أَوعى لنَجو شَيخ سَرُوجٍمِنَ اِبنِهِ حينَ يَستَجيشُ
إِن كادَ يُبليكَ صَرفُ دَهرٍسِهامُ مَرماهُ لا تَطيشُ
فَاِبن بِي زَيدٍ كَبشُ ساسان بَعدَ أَبيهِ حَزقٌ كَميشُ
وَأَنتَ يا شَيخُ كَم تُعانيسورَةَ دَهرٍ لَها كَشيشُ
خَلفتَ تَسعينَ خَلفَ ظَهرٍحَكَته في شَكلِها الرَهيشُ
وَعَشَّشَ الهامُ فَوقَ هامٍمِنكَ وَصَرفُ الرَدى يَنوشُ
إِلى مَتى تُتعِبُ البَرايايا نَسرُ لُقمان كَم تَعيشُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي المعالي الطالوي، من العصر العثماني، وتقع في ٢٣ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الشين.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الشين
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.