خطرت فأزرت بالسنان الأسمر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
خطرت فأزرت بالسنان الأسمروبدت فرحنا للكواكب نزدري
وسطت بمكسور اللواحظ عنوةفشدهت بين مؤنث ومذكر
خود تخال الخال في وجناتهاصبحاً تبلج فوق تبر أحمر
وبشعرها الليل الطويل ووجهها الباهي الجميل سنى الصابح المسفر
وعيونها حور الجنانا وخدها الفردوس والأرياق نهر الكوثر
ابدت هوى روحي بردف مظهروالجسم أخفته بخصر مضمر
فيها الهوى يحلو ومدحي يعتليفي الأنوار ابن الأنوار ابن الأنور
إنسان عين المجد قطب زمانهسامي المزايا الفرد زاكي العنصر
مجلى الفضائل والفواضل مجمع العرفان والإتقان كنز الجوهر
بر يضيق البر عما حازهبحر لديه البحر بعض الأنهر
غوث عظيم الفيض كفاه متىوكفا لنا قرنا بعشرة أبحر
هو عيدروس القوم معلى نهجهمبمواهب عمت جميع الأعصر
رب الكرامات التي من حازهايعنو له بالطوع كل غضنفر
أنـــــي بـــــه أنــــي بــــه أنــــي بــــهوبجده الهادي الشفيع وحيدر
بهم الهنا يأتي وأحظى بالمنافي حال ميرادي حال المصدر
حاشاهم وهم هم أن يهملواعبد الهم عن رقهم لم يصدر
فاللَه ينفعنا بكل في الدناوالقبر والأخرى ويوم المحشر
ثم الصلاة مع التحية دائماًأبدا على طه النبي الأطهر
وعلى جميع الآل سادات الورىوالصحب أرباب المقام الأكبر
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الرحمن العيدروس، من العصر العثماني، وتقع في ١٩ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.