عَفيفَ الجَنا وَالدينُ ضاقَت بِيَ الأَرضُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عَفيفَ الجَنا وَالدينُ ضاقَت بِيَ الأَرضُوَكَمِ لِخُيولِ الهَتمِ في مُهجَتي رَكَض
وَمــــاذاكَ إِلّا مِن تَجَدُّدِ حالَةٍدَهَتني بِما لا يَستَطاعُ لَهُ نَهض
وجاهك يا مولاي ترياق مهجةبها من ثعابين العنا دائما عض
وما البسط إلا أن تجودوا بنفحةبها عن ربوع القلب يرتحل القبض
وها جلدي مولاي والحال واضحلديكم فيا دركاه لا يهتك العرض
ألا فارحموا عبدا محبا مولعاجدار علاه حسرة كاد بنقض
ألا لا حظوا كلى بأعين رحمةلكي يتسامى مني الكل والبعض
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الرحمن العيدروس، من العصر العثماني، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الضاد.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الضاد
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.