دَنَت وَلَه عِندَ الدُنُوِّ تَعطِفُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
دَنَت وَلَه عِندَ الدُنُوِّ تَعطِفُغَزالاً بِفَيِّها حَلَّ شَهدٌ وَقُرقُفِ
وَمَنَّتــ وَما مَنَّتـ عَلى صَبِّها بِماحَوى قَدُّها الدَنِّ الرَطيبِ المُهَفهَفِ
وضقَتني بَنوني حاجِبَيها مِنَ الفَلاوَواواتِ صَدغَيها بِما شِئتَ تَعطِفِ
وَراحَت تُديرُ الراحَ صَرفاً فَلَم يَكُنمِزاجٌ سِوى ريقٌ مِنَ الثَغرِ يَرشُفِ
رَنَّت وَاِنثَنَت يا خَجلَةَ الظُبى وَالقَناوَلَمّا تَجَلَّت كادَتِ الشَمسُ تَكسِفِ
في الرَوضِ في كُلِّ الجَمالِ وَإِنَّنيبِكَفّي وَعَيني مِنهُ أَجنى وَأَقطِفِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الرحمن العيدروس، من العصر العثماني، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الفاء، وغرضها الغزل.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الفاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.