وَلا أَركَـبُ الأَمـرَ المُـدَويَ غُـمَّةً
الشاعر: هدبة بن الخشرم · البحر: الطويل
هذه القصيدة من شعر هدبة بن الخشرم، من قبل الإسلام، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وَلا أَركَـبُ الأَمـرَ المُـدَويَ غُـمَّةً — بِـعَـمـيـائِهِ حَـتّـى أَزورَ فـأَنـظُرا
كَما تَعمَلُ العَشواءُ تَركَبُ رأَسَها — وَتَـتـرُكُ جَـنـبـاً لِلمَـعاذِرِ مُعوِرا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- العشواء: العَشْوَاءُ : مذ الأعشى.-: الناقة التي لا تبصر أمامَها؛ رأيتُ المنايا خَبْطَ عَشْوَاءَ مَنْ تُصِبْ ** تُمِتْهُ وَمَنْ تُخْطِئْ يُعَمَّرْ فَيَهْرَمِ. إنَّهم في عشواءَ من أمرهم، أي في حيرة وقلة هداية.-: الظلمة.
- المدوي: المُدَوِّي [ دوي] : فا.- من الأطعمة: الكثير؛ أقامَ مأدبة فكان الطّعام مُدَوًياً.-: المُصَوِّتُ بصوت عظيم؛ رَعْدٌ مُدَوٍّ.- من الطيور: الذي يدور في الجوّ من غير أن يحرّك جناحيه.
- تركب: تَرَكَّبَ يَتَرَكَّبُ تَرَكُّباً : ـ الشيءُ من كذا: تألّف منه؛ تتركبُ الجملة الاسمية من مبتدأ وخبرٍ. ـ الشيءُ: وُضع بعضُه على بعض؛ تَرَكَّبَتْ سفينةُ الفضاء تمهيداً لإطلاقها.
- تعمل: تَعَمَّل يتعَمَّلُ تَعمُّلاً : تكلَّف العمل.- من أجل فلان وله وفي حاجاته: اعتنى واجتهد؛ تعمَّل المهندس في بناء دار صديقه.