سلام فاق عرف المسك نفحاً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سلام فاق عرف المسك نفحاًبنظم مثل منظوم اللئالي
تظمن مدحه بخصال مجدحواها وهي من خير الخصالي
عفاف ثم أقدام وحزمٌوجود بالمكارم والنوالي
إذا الراجي أتاه لنيل رفدٍحباه الرفد من قبل السؤالي
وإن أعدى الملوك لهم عطاءفنزر في عطاياه الجزالي
يجيء المسنتون له وفواداعلى الإبل الملهدة الهزالي
فيلقون الربيع إذا أناخوابساحته وحطوا للرحالي
بشاشته بنشرهم بان لميخب شكوى المطي من الكلالي
وكم ضيف يرون لديه ثاوٍونار للقرى فوق القلالي
وعن أقدامه سل كل قرمٍمن الشجعان أبطال القتالي
ينبئك الأداني والأقاصيبشدة بأسه عند النزالي
وكم جيش يجر إلى الأعاديكتائيبه كأعراض الجبالي
يــــدمر كل غدار وباغٍويرجع وهو محمد الفعالي
فإن تطلب له في العصر مثلاًفقد حاولت إدراك المحالي
تتبعنا ذخائره جيمعاًفلم بنصر له من كنز مالي
ولكن كنزه التقوى وظنٌّجميل في المهين ذي الجلالي
وبط الاعوجيات العواديوجمع البيض والسمر العوالي
وتقليد الرجال بكل طوقمن المعروف ذي قدرٍ وبالي
بطلعته الزمان زهى افتخاراًولم تكتم أياديه الليالي
سيشكر فضله من كان حرّاًولكن أين أحرار الرجالي
فأهل العصر مثل الطير طبعاًبخفتها وأحلام السعالي
فإن جربت أكثرهم تجدهمعلى صنفين ختالٍ وقالي
علامات النفاق بهم تراهاثلاث هن من شر الخلالي
خيانتهم وأخلاف لوعدٍوكثرة كذبهم عند المقالي
فسل على البوادي سيف عزمٍوقاتلهم على منع العقالي
وأدبهم إذا انتبهوا وعاثوابحد المرهفات وبالنكالي
وإني من سيوفك لست أبنوأنافح من قلاك ولا أبالي
وانسج في علاك برود مدحٍوأدراعاً تقي وقع النصالي
فإن فقت الملوك وأنت منهمفإن المسك بعض دوم الغزالي
ودونك من بنات الفكر بكراًحكت حسن الغزالة والهلالي
إليك أتت من الإحساء تطويلها البيد يحل وارتحالي
وصلى اللَه مولانا تعالىعلى الهادي النبي وخير آلي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أحمد بن علي بن مشرف، من العصر الحديث، وتقع في ٣٢ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام، وغرضها المدح.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.