ألا فاتركا عيناً تضاف إلى النجم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ألا فاتركا عيناً تضاف إلى النجمفقبتها بالهدم أولى وبالرجم
لأن بها ماوىً لمن يقصد الخناوكم فعلوا فيها من الرقص والإثم
تشم بها الكبريت أخبث ريحهتضر وطيب الريح أنفع للجسم
وهل ماؤها إلا حميمٌ لحرهيذيب الذي في الكلتين من الشحم
فيا طالباً منه الشفاء بزعمهجهلت فما في مثل هذا سوا السقم
ولو كان في الماء الحميم لنا شفالخص به أيوب يا عدم الفهم
ومن يعتقد فيه الشفا لم يزل علىشفا جرف الأشراك جهلاً بلا علم
وإن ظنها تشفي العليل بسرهافهذا اعتقاد المشركين بلا وهم
وإن قال من باب التداوي فلم يصبفما هي كالحمام في الضبط والحكم
فحسبك ما قال الخليل وأنهلمن خيرة الرسل الكرام وإلى الغرم
أما قال عند الاحتجاج لقومهذكرناه بالمعنى ليمكن في النظم
من الخالق الهادي ومن يطعم الورىويسقي ومن يشفي المريض من السقم
أليس هو الخلاق ربي فحجهمولكنهم كالعمي والصم والبكم
مجانب هداك اللَه كل وسيلةتؤل إلى سوء وتفضي إلى إثم
نصحناك إشفاقاً عليك فلا تكنلنا بعد بذل النصح من أكبر الخصم
وأزكى صلاة اللَه ما مرت الصباعلى روضةٍ غناء باكرها الوسمي
صلاة وتسليماً بمسكٍ تضوعاعلى من لرسل اللَه كالمسك في الختم
كذا الآل والأصحاب ما قال قائلإلا فاتركا حيناً تضاف إلى نجم
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أحمد بن علي بن مشرف، من العصر الحديث، وتقع في ١٨ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.