لم يجدني أدبي ولا إشعاري
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لم يجدني أدبي ولا إشعاريفي محنتي لكنما ديناري
فيه الحياة وفيه كل نعيمهافيه السعادة فيه كل يسار
فاذا تجلى للحديد الآنهوالصــــخر فجره بماء جار
خضعت له الاقوام حتى طأطاتشــــــم الرؤوس بــــــذلة وصـــــغـــــار
وتسابقوا طرا الى تحصيلهفي البر أو في البحر أو في النار
تخذوا له شتى الوسائل مكسبالم يــــعــــبأوا بمذلة ووقار
قد ذللوا كل الصعاب لنيلهما عاقهم خطر من الاخطار
ركبوا له متن الرياح تخالهمعقبان جو حلقت لمطار
وتسلقوا قمم الجبال وعرضواأرواحـــــهـــــم لنــــوازل الاقــــدار
فحصوا بطون الكائنات ليكشفواعما تكن هناك من أسرار
هام الجميع بحسنه فتراهمرب الحــــســــام بــــه كذات سوار
فترى الاديب مع الغبي كليهمايتسابقان بحلبة المضمار
أما الغبي على غباوته فقدنال الذي يرجو بغير عثار
وتراه من فرط الثراء منعمايختال تيها في ثياب فخار
يلهو ويلعب ليله ونهارهما بين كأس شعشعت وقمار
درت عليه الطيبات أهكذاغرف الجنان تباح للفجار
وترى الاديب على توقد ذهنهلمـــــا يـــــزل فــــي ذلة وخــــســــار
الدهر عن نيل المقاصد صدهوالدهــــر بالمرصاد للأحرار
أو ما تراه عن الحياة وطيبهالقد اكتفى بزخارف الاشعار
شهد الحياة مثالبا ومهازلاوالجد بينهما خيال ساري
المجد للدينار لا ليراعةدفنت لك الامجاد في الاسفار
فهو العظيم ولا عظيم بعدهالا المهيمن خالق الدينار
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر صالح البدري، من العصر الحديث، وتقع في ٢٢ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.