سبب الهوى نظرٌ إلى وجهٍ جرى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سبب الهوى نظرٌ إلى وجهٍ جرىفيه معين الحسن غير مبرقع
هو مشرع لعيون أرباب الهوىمن ذا يردك عن ورود المشرع
فإذا أحب جميلةً صب فلاتلم المحب ولم عدو البرقع
هل كان يطمع في الكواكب راصدٌمتهجدٌ لو أنها لم تطلع
ألزهر في الأكمام جد ممنعٍفإذا تفتح عاد غير ممنع
وظباء وجرة صيدها صعبٌ إذاكنست وسهل إن بدت في بلقع
هيهات أن يهوى الفتى حتى يرىحسناً له في النفس أعظم موقع
فإذا تصباه الجمال فما لهإلا التمتع باللقا من مطمع
لو لم تر العين المحاسن لم تجدفي الناس من يشكو صبابة مولع
لولا سفور الغيد لم تك فتنةٌللناظرين وحرقةٌ في الأضلع
ولما رأيت الغر يرجع في هوىفتانةٍ غيداءَ أقبح مرجع
ولما رأيت المستهام وجسمهفي مرتعٍ وفواده في مرتع
حجب الحسان وجوهن وقايةٌلذوي الغواية من غرام موجع
ومن العبادة أن تقي فتانةٌبحجابها الفتيان سوء المصرع
لا تسفر الحسناء بعد تحجبٍإلا إذا وقــــحــــت ولم تتورع
ثنتان ربات الحجاب حييةٌفطرت على تقوى الإله المبدع
ووقاح وجهٍ غير ذات رصانةٍليست تبالي من يقول تمنعي
فلتحفظ ذات الحيا بحجابهاولتسفر الأخرى ولا تتلفع
ليس الحجاب لمن تريك وقاحةًإن الحــــجــــاب لكل ذات تورع
وأراه ممتهناً إذا سترت بهبعض الوجوه تكلفاً في مجمع
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أمين ناصر الدين، من العصر الحديث، وتقع في ٢٠ بيتًا. ورويّها حرف العين، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.