مصابك يا ابن الخال أي مصابٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مصابك يا ابن الخال أي مصابٍغدا الصبر فيه مؤذناً بذهاب
فكيف يصان الدمع بعدك سلوةًوقد هصرتك الحرب غض شباب
عزيز علينا أن ابيض مرهفاًتعد له الأقدار غمد تراب
حفيد بشير بن الصيف سل الوغىتخبرك عن جديك كل عجاب
برزت جريء الصدر تهزأ بالردىوتحسب برق الموت لمع سراب
وأقدمت والأبطال تحجم رهبةًوخضت من الهيجاء كل عباب
وكنت إذا استشهدت والنقع ثائرٌكبدرٍ يغشيه كثيف سحاب
جرى دمك المطلول يروى به الثرىويخضب منه نبته بخضاب
فكنت كنور الشمس يذهب تاركاًلنا شفقاً في الأفق بعد غياب
فقدناك طلق الوجه في ميعة الصبىرقيق حواشي الطبع جزل خطاب
طموحاً إلى العليا هماماً إذا جرىإلى غايةٍ لم يكترث لصعاب
أخا قلم زان الطروس ببانهكما زان عقد الدر جيد كعاب
منيفاً على أنداده بذكائهله من ثقوب الفهم ضوء شهاب
فمن لحقوقٍ كنت كل رجائهاومــــن ليــــراعٍ مرهف وكتاب
ومهما يكن فالعمر لم يعد حدهوكــــل شهيدٍ فائزٌ بثواب
وليس بميتٍ من يخلدُ ذكرهبل الميت من يحيا حياة عذاب
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أمين ناصر الدين، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف الباء، وغرضها الرثاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.