ودّع الحسن وجهها والرواء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ودّع الحسن وجهها والرواءفبكت حيث لا يفيد البكاء
وأضاء المشيب في أسود الفرع فقالت لا كان هذا الضياء
وشكت ظلم دهرها ثم قالتأين عهد الغرام أين الهناء
يا زمان الصبى أما لك عودقال هيهات أن يكون لقاء
وإذا شئت أن يغر بك الناس ويلهى بوصفك الشعراء
فسحيق الأرز في كل يوممنه للوجه رونق وبهاء
وطلاء الخدين بالأحمر القانيء أمر تعودته النساء
والبسي أفخر الثياب فتهواك قلوب بها من الحب داء
وبدت في الطريق يوما وقد لاح على وجهها الضئيل طلاء
وعليها قطيفتان ولكنتلك زرقاء هذه حمراء
فعجبنا لكهلة ذات زيتتحاشى نظيره العذراء
وضحكنا فقالت الحال عنهااعذروها فنفسها خضراء
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أمين ناصر الدين، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف الهمزة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.