لمن الآنساتُ وهْيَ ظِباءُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لمن الآنساتُ وهْيَ ظِباءُواليعافيرُ حُجْبُها السِّيَرَاءُ
والشموسُ التي لويْنَ غصوناًلَمْ تُرَنِّحْ خصورَها صَهباءُ
فاختفَى في القُدودِ أَرْيٌ ورَاحٌوبدا في الخدود نارٌ وماء
تنثني قامةً وتَجْرَحُ طَرْفاًفهْيَ للسَّمْهَرِيَّةِ السَّمْراءُ
طَرَقَتْ والكَبَاءُ والمندلُ الرطبُعليها وحَلْيها رُقَبَاء
ودُوَيْنَ الفتاةِ أبيضُ رقراقُ الحواشي ولأْمَةٌ خَضْرَاء
وفتى لاحَ فوق أدهمَ نهدٍقمراً في عنانه ظلماءُ
وكماةٌ تجلو الأسنَّةَ شُهْباًودُجَاهَا العَجَاجَةُ الشَّهْبَاءُ
تصدُرُ المرهفاتُ عن مورد الهامِ كما ضرَّجَ الخدودَ حَيَاءُ
يا لحى اللّهُ ريبَ دهرٍ خؤونٍسادَ فيه كرامَهُ اللؤماء
وزماناً نحبُّهــ فكأناحِين يَسْطُو بنا له أعداء
بالعلا يُعْرَفُ الكرام ولكنْعُرِفَتْ بالمُوَفَّقِ العلياءُ
ماجدٌ لو عَرَا اللّيَاليَ داءٌكان في رأيه لهنَّ شفاء
راحةٌ لا تُرَاحُ من هَدْمِ جُودٍببنانٍ لها المعالي بناء
فهو والدهرُ حِنْدِسيٌّ بهيمٌغُرَّة في جبينه زَهْرَاء
ولو ان الصّبَا لها منه عَزْمٌنَهضَتْ بالجبال وهْيَ رُخَاء
طَوْدُ حِلْمٍ رَسَتْ به الأرضُ لمَّاشمخت منه ذِرْوَة شَمَّاءُ
ذكرُكَ الراحُ والمُذَكِّرُ ساقٍوكأنَّ المسامعَ النُّدَمَاءُ
فإذا ما أُديرَ حمدُك صِرْفاًهزَّ أَعطافنا عليك الثناء
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن هانئ الأصغر، من المغرب والأندلس، وتقع في ١٩ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الهمزة.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الهمزة
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «خريدة القصر: أقسام أخرى»: محمد بن هانىء، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.