لعلك ناظر في أمر من قد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لعلّك ناظرٌ في أمر من قدملكتَ قِيادَه مِلْكَ العِنانِ
وكيف ملكتَ من قد جَلّ عن أنيُرَى مَلِكَ البريّة والزمان
شهدتُ بأن رَدَّ الحُبّ أمضىوأنفَذ في القلوب من السنانِ
أئن مرِضتْ جفونُك واستدارتعلى تفّاح وجهك عَقْرَبانِ
ولُحتَ كما يلوح فَتِيقُ صبحومِستَ كما يميس قضيبُ بانِ
وفاحَ المِسكُ مِن رَيّاك حتّىكأن الأُفْقَ روضةُ زعفران
وَهْبك سفرتَ عن كالصبح حُسْناًفكيف بَسَمت عن كالأقْحُوان
وكيف حملتَ ردْفَك وهو دِعْصٌعلى قَدم أرقّ من اللّسانِ
فيا من حَلّ فيه الحُسن حتّىتَقطَّع دونَه لطفُ البيَان
مَنعتَ من الكَرى عيني فَأطلقْلقلبي أن يزورَك بالأماني
وكان دَمي بخدّك ليس يَخفىفها هو فوقَ خدِّك والبنَانِ
عن القصيدة
«لعلك ناظر في أمر من قد» من شعر تميم الفاطمي، من العصر المملوكي، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف النون.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها النون
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.