لَقَد غَابَ الرَّقِيبُ وَقَد تَأتَّى

الشاعر: حمدون بن الحاج السلمي · البحر: الوافر

هذه القصيدة من شعر حمدون بن الحاج السلمي، من العصر العثماني، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لَقَد غَابَ الرَّقِيبُ وَقَد تَأتَّى ... لَنَا وَصلٌ فضجُد لِي بِاتِّصَالِ

وَمَهمَا الإتِّصَالُ لَنَا تَأتَّى ... فَلاَ أحَدٌ يَقُولُ بِالانفِصَالِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف اللام، قصائد أخرى على القافية نفسها.

من مفردات القصيدة في المعجم

باتصال، بالانفصال

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • أيقظت زهر ربوة زهراء
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة