صَلاَةٌ وَتسلِيمٌ عَلَى المُصطَفَى الَّذِي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
صَلاَةٌ وَتسلِيمٌ عَلَى المُصطَفَى الَّذِيبِهِ نَرتَجِي مِن رَبِّنَا البَختَ وَالحَظَّا
ظَمِئنَا لِوردٍ مِن مَدَائِحِ أحمَدٍلِيَشفِيَ مِنَّاـ الصَّدرَ أو يُذهِبَ الغيظَا
ظَلِيلٌ بِحِفظِ اللهِ مضن يَحتَمِي بِهِوَيَمدَحُهُ وَاللهُ خَيرٌ لَهُ حِفظَا
ظُــــرُوفُ قُــــلُوبٍ امــــتَــــلأنَ بِــــحُــــبِّهِقَد اكتَسَبَت مِن رَبِّهَا البَختَ وَالحَظَّا
ظَلاَمٌ عَلَى أبصَارِ طَائِفَةٍ عَتَتوَلَم تَكُ فِي يَومِ ابتِعَاثٍ لَهُ يَقظَى
ظِبَاءُ فَلاَةٍ كَلَّمَتهُ وَسَلَّمَتتُنَبِّيــ بِإرسَالٍ وَأخجَلَهَا لَحظَا
ظَهَرتَ بِقَومٍ ظَاهِرِينَ بَلاَغَةًوَمَا لَفَظُوا فِي مِثلِ مَا جِئتَهُم لَفظَا
ظَهَرتَ عَلَيهِم أنتَ أعلَى تَكَلُّماًوَأبلَغُهُم مَعنًى وَأفصَحُهُم لَفظَا
ظَعَنتَ بِنَفسٍ مِنكَ عَنهُم مُهَاجِراًوَمِن رَحمَةٍ عُظَمَى لأظتَهُم لأظَا
ظَفِرتَ بِأقوَامٍ تُؤَلِّفُ بَينَهُمتُنَظِّمُهُم إِذ لَم تَكُن فِيهِمُ فَظَّا
ظَهَرتَ بِهِم فِي يَومِ بَدرٍ وَغَيرِهِوَلَحمُ العِدَى لِلوَحشِ وَالطَّيرِ قَد كَظَّا
ظِــــلاَلُ رِمَــــاحٍ فِــــي هَــــوَازِنِ ظَــــلَّلَتجُيُوشَكَ مِنهَا فَاظَت أعدَاؤُهُم فَيظَا
ظِلاَلٌ لَهَا وَالبِيضُ بَينَ سَحَابِهَابُرُوقٌ أضَاءَت بَاهِظَاتُ النُّهَى بَهظَا
ظُبَاهُ عَلَت فِي مِنبَرٍ مِن رُؤُوسِهِملِوَعظِهِمُ إِذ قَبلُ مَا قَبِلُوا وَعظَا
ظُبًى يُبرِدُ الأعدَاءَ بَردُ ثُلُوجِهَاوَلِلَّهِ بَردٌ مُظهِرٌ فِي العِدَى قَيظَا
ظَهِيرٌ لَهُ الأملاَكُ وَالمُؤمِنُونَ والأمِينُوَمَــــولًى كُــــلُّهُم حَافِظٌ حِفظَا
ظَنِينٌ بِطَمسِ القَلبِ مَن قَالض أحمَدٌلَهُ أحَدٌ ضَاهَى وَفِي قَولِهِ فَظَّا
ظَلُومٌ لِنَفسٍ إِن يَجِئهُ يَجِد بِهِأمَاناً يَجِد رَبّا مُنِيلاً لَهُ حَظَّا
ظِـــــلاَلُهُ آدَمٌ فَـــــمَــــن دُونَ تَــــحــــتَهُوكُلٌّ يُرَجِّيــ أن يَكُونَ بِهِ يَحظَى
ظُنُونٌ لَنَا فِي اللهِ جَلَّ جَمِيلَةٌوَلَم نَأتِ إِلاَّ بِالَّذِي يُوجِبُ الغَيظَا
ظَنَنَّاــ بِأنَّ المُصطَفَى لاَ يَرُدُّ مَازَفَفنَاهُ مِن مَدحٍ وَيَلحَظُنَا لَحظاً
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حمدون بن الحاج السلمي، من العصر العثماني، وتقع في ٢١ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الظاء، وهي قصيدة دينية.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الظاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.