بِقَلبِي غَزَالٌ يَفُوقُ البَشَر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بِقَلبِي غَزَالٌ يَفُوقُ البَشَرمَلِيحُ الثَّنَايَا بَدِيعُ النَّظَر
أشَاهِدُ فِيهِ الهُدَى وَالضَّلاَلبِصُبحِ الجَبِينِ وَلَيلِ الشَّعَر
وكَالماءِ فِي رِقَّةٍ جِسمُهُفَمَا بَالُهُ قَلبُهُ كَالحَجَر
حَرَامٌ عَلَيَّ الكَرَى بَعدَهُوَوَقفٌ عَلَى نَاظِرَيَّ السَّهَر
أخَافُ الصُّدُودَ وأرجُو الوِصَالفَحِينٌ أسَاءُ وَحِينٌ أسَر
وَفِي وَجهِهِ رَوضَةٌ زُيِّنَتبِمَاءِ الحَيَاةِ وَوَردِ الخَفَر
وَسَاعَد فِيهِ القَضَا وَالقَدَرعَفَفتَ عَفَاكَ كَرِيمٌ قَدَر
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حمدون بن الحاج السلمي، من العصر العثماني، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.